*
الاثنين: 05 أكتوبر 2026
  • 05 أكتوبر 2026
  • 17:12
دعم واهتمام ملكي بالمعلم
الكاتب: الدكتور صدام بني فواز

إن الزيارة الملكية السامية التي تفضل بها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم إلى ثغر الأردن الباسم – العقبة – يوم أمس، والتي تزامنت مع احتفالات الوطن بيوم المعلم، لم تكن زيارة تفقدية عادية، بل كانت خطاباً ملكياً بحد ذاتها، حافلاً بالدلالات العميقة والرسائل السامية.

أولاً: هي رسالة اعتزاز بالمعلم، فعندما يختار جلالة القائد أن يكون بين المعلمين في عيدهم، فإنه يعلن للدنيا أن المعلم الأردني هو ركيزة الدولة، وحجر الأساس في مشروع النهضة، وأن تقدير المعلم هو تقدير لمستقبل الأردن كله.

ثانياً: هي رسالة اهتمام بالعقبة وأهلها، تأكيد ملكي متجدد بأن العقبة هي درة التاج الأردني، وأن عين جلالته ترعى الجنوب كما ترعى الشمال، وأن مسيرة التنمية والتحديث تشمل كل شبر من ثرى هذا الوطن.

ثالثاً: هي رسالة ثبات وطمأنينة، ففي خضم ما تموج به المنطقة من تحديات، يظهر قائد الوطن بين أبنائه الطلبة، ليغرس فينا اليقين بأن الأردن بقيادته الهاشمية المظفرة أقوى من كل التحديات، وأن سلاحنا الأمضى هو العلم والمعرفة.

إننا في الحقل التعليمي، إذ نستلهم من هذه الزيارة الميمونة معاني الفخر والعزيمة، لنرفع لمقام جلالته السامي أسمى آيات البيعة والولاء، مجددين العهد على أن نظل كما أرادنا جلالته، معلمين مخلصين، بناةً للوعي، وحماةً لرسالة التعليم السامية.

حفظ الله جلالة الملك، وحفظ الأردن عزيزاً شامخاً آمناً.
 

مواضيع قد تعجبك