وأضافت: "ينفطر قلبي كل يوم لأنني أعيش ذلك مراراً وتكراراً، ولم أعد أستطيع تحمله، وأريد أن يحدث هذا قبل أن أموت".

وتقول: "لا يمر يوم دون أن أفكر في كولين وكيف ماتت ومدى صعوبة الأمر. أريد فقط أن أتمكن من إنهاء هذا الأمر، وأن تنعم ابنتي بالراحة أخيراً".

وقد قام تحالف العدالة، وهو جماعة مناصرة لحقوق الضحايا، بجمع الأموال لمساعدة مارتينيز على السفر إلى ولاية تينيسي كي تشهد لحظة تنفيذ حكم الإعدام.

وقال المدير التنفيذي للمجموعة، روبرت براسويل، إن هذا الحكم تم تحديده من قِبل هيئة محلفين من أقران بايك، وهو ما ترغب فيه عائلة كولين.

وأضاف: "نحن نقف بحزم مع العائلة في ما يتعلق بضرورة تنفيذ حكم الإعدام بحق بايك في 30 سبتمبر/أيلول".

وعلى ما يبدو أن آشلي سيلارز تتصارع مع معتقدَين متناقضَين: الأول هو أن والدة كولين لها الحق في الشعور بأن العدالة قد تحققت، والثاني هو أن الجميع، بمن فيهم صديقتها كريستا، يستحقون فرصة للتوبة.

وتقول سيلارز: "عندما أفكر في التوفيق بين من نراه على شاشة التلفزيون والمأساة المروعة التي حدثت مع كولين، فإن الشيء الوحيد الذي يبدو منطقياً بالنسبة لي هو الصحة العقلية والصدمات النفسية والطريقة التي يتعامل بها الناس مع الأمور في لحظة يفتقرون فيها إلى ما يحتاجون إليه".

وتضيف: "تحدث هذه الأشياء المروعة في شبابك، ثم تنتقل تلك الصدمات من خلالك، في مجتمعنا، وتتسبب في إلحاق الأذى بشخص آخر".

وقد التقت سيلارز ببايك في السجن أثناء قضائها عقوبة بالسجن لمدة 25 عاماً لتورطها في جريمة سطو مسلح أفضت إلى القتل. وهي تُحدثتا عبر فتحات الطعام في أبواب زنزانتيهما في وحدة الحراسة المشددة. وتعمل سيلارز الآن كمدافعة عن إصلاح نظام العدالة وعن ضحايا الجريمة.

وتقول: "يحتاج الناس إلى إدراك أن حياة كل إنسان مهمة، أليس كذلك؟ إنهم يحتاجون إلى إدراك أن حياة كولين كانت مهمة".

وتضيف آشلي: "أعتقد أن كريستا في هذه اللحظة تقاتل في سبيل أن يكون لحياتها قيمة، بشكل أكبر بكثير من قتالها لكي تحيا".