*
الاثنين: 21 أيلول 2026
  • 21 أيلول 2026
  • 21:19
مفاجأة علمية تثير التفاؤل الرياضة قد تُطيل عمر مرضى السرطان

خبرني - يُعد السرطان سببًا رئيسيًا للوفيات على مستوى العالم، حيث يتكرر ظهوره لدى 20-40% من المرضى، حتى بعد الخضوع للجراحة والعلاج الكيميائي بهدف الشفاء التام.

وبينما يُوصى على نطاق واسع بممارسة التمارين الرياضية المنظمة في رعاية مرضى الأورام لتحسين جودة الحياة، والحد من التعب، وتعزيز الأداء البدني، فإن دورها كتدخل علاجي لإطالة أمد البقاء على قيد الحياة لا يزال محل نقاش.


انخفاض الوفيات
وتستند معظم الأدلة التي تدعم فائدة التمارين الرياضية في تحسين فرص البقاء على قيد الحياة إلى الدراسات الرصدية، والتي تُظهر باستمرار وجود علاقة عكسية بين النشاط البدني بعد التشخيص والوفيات الناجمة عن السرطان والوفيات الناجمة عن جميع الأسباب في مختلف أنواع الأورام الخبيثة، وفقاً لما نقله موقع "Health Day".

وتشير التحليلات إلى انخفاض بنسبة 20-30% تقريبًا في الوفيات الناجمة عن السرطان بين الناجين النشطين بدنيًا من مرضى السرطان. ومع ذلك، فإن هذه النتائج محدودة بطبيعتها بسبب عوامل التداخل المتبقية، والسببية العكسية، وعدم الدقة في تقييم التعرض، مما يحول دون استنتاج علاقة سببية

نتائج الدراسة
خلال متابعة استمرت خمس سنوات في المتوسط، كان من مارسوا الرياضة أقل عرضة للوفاة بنسبة 23%، وأقل عرضة لعودة السرطان قبل الوفاة بنسبة 17%.

الأكثر استفادة
كانت الفوائد أكبر لدى مرضى السرطان في مراحله المبكرة، ومن مارسوا التمارين الهوائية (بمفردها أو مع تمارين المقاومة)، ومن أكملوا 70% على الأقل من برنامجهم الرياضي.

كيف تساعد الرياضة في مقاومة السرطان؟
يقول الباحثون إن الرياضة قد تساعد جهاز المناعة على مقاومة السرطان، كما قد تحسّن تدفق الدم داخل الأورام، ما يساعد العلاجات السرطانية على العمل بفعالية أكبر.

قيود الدراسة
هناك بعض القيود؛ إذ جاء معظم الأدلة من تجارب على سرطان الثدي، وتفاوتت البرامج الرياضية بشكل كبير، ما يستدعي مزيدًا من الأبحاث لتحديد "الوصفة الرياضية" المثالية.

ومع ذلك، يقول معدّو الدراسة: "يمكن للأطباء أن يوصوا بشكل معقول بالرياضة المنظّمة كجزء من الرعاية السرطانية".

مواضيع قد تعجبك