خبرني - يختلف تأثير الكربوهيدرات في صحة الجسم باختلاف مصادرها، إذ قد توفر الأنواع الغنية بالألياف والحبوب الكاملة فوائد صحية تساعد على الحد من الالتهابات، في حين يرتبط الإفراط في تناول الحبوب المكررة والسكريات المضافة بزيادة مخاطر الإصابة بالالتهاب المزمن وأمراض القلب والسكري من النوع الثاني.
وتشمل أبرز الخيارات الغذائية التي يُنصح بإدراجها ضمن النظام الغذائي الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، لاحتوائها على الألياف والعناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتساعد على تنظيم مستويات السكر والكوليسترول في الدم.
تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الحبوب الكاملة قد يسهم في تقليل الالتهاب، لذلك يُنصح باختيار المنتجات التي يأتي دقيق الحبوب الكاملة في مقدمة مكوناتها، مع ضرورة قراءة الملصقات الغذائية، إذ لا يعني اللون الداكن للخبز بالضرورة أنه مصنوع من الحبوب الكاملة.
في المقابل، يُفضل تقليل استهلاك السكريات المضافة الموجودة في المشروبات الغازية والحلويات والأطعمة المصنعة، إذ قد يؤدي الإفراط فيها إلى ارتفاع مستويات السكر والأنسولين في الدم، بما قد يحفز عمليات مرتبطة بالالتهاب المزمن.
يمكن تحسين جودة الكربوهيدرات في النظام الغذائي من خلال استبدال الأرز الأبيض بالكينوا أو الشعير، واختيار الشوفان بدلاً من حبوب الإفطار المحلاة، فضلاً عن تناول الفاكهة كاملة عوضاً عن عصائرها للاستفادة من محتواها من الألياف.
كما يُنصح باختيار خبز القمح الكامل، واستبدال المشروبات المحلاة بالماء أو الشاي غير المحلى.
ولا تستدعي هذه التوصيات الامتناع عن الكربوهيدرات، إذ تحتوي الفواكه ومنتجات الألبان على سكريات طبيعية إلى جانب الفيتامينات والمعادن.
ويؤكد الخبراء أهمية إجراء تغييرات غذائية تدريجية، مع إمكانية الاستعانة بأخصائي تغذية لوضع نظام يتناسب مع الاحتياجات الصحية لكل شخص.



