*
الاثنين: 21 أيلول 2026
  • 20 أيلول 2026
  • 22:44
تفجيرات إسرائيلية ليلية تهز المنصوري بجنوب لبنان

خبرني - هزت تفجيرات إسرائيلية بلدة المنصوري في جنوب لبنان، مساء الأحد، في أحدث تصعيد تشهده المنطقة الحدودية، بالتزامن مع استمرار عمليات الهدم والتفجير التي تنفذها القوات الإسرائيلية في عدد من البلدات الجنوبية.

هذا مصادر لبنانية، بأن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة تفجيرات في المنصوري، من دون ورود معلومات فورية عن سقوط ضحايا جراء التفجيرات.

إسرائيل تواصل التصعيد
أتى ذلك في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية عمليات هدم وتفجير منشآت ومنازل في المنصوري، فيما استهدفت المدفعية الإسرائيلية بنى تحتية وأحياء سكنية في البلدة لأيام متواصلة.

كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن قبل أيام تدمير بنية تحتية تحت الأرض قال إنها تابعة لحزب الله في منطقة تلة علي الطاهر، مشيراً إلى أن الأنفاق والمنشآت التي جرى تفكيكها تمتد لأكثر من كيلومترين وتضم أسلحة وصواريخ ومنشآت عسكرية، وفق الرواية الإسرائيلية.

كذلك أعلنت إسرائيل استعدادها لمواصلة استهداف مواقع تابعة لحزب الله في مناطق جديدة، مؤكدة أن قواتها ستبقى في المناطق التي تعتبرها ضمن "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان لمنع الحزب من إعادة بناء قدراته أو استعادة وجوده فيها.

أزمة اتفاق الإطار
كما تأتي هذه التطورات رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في يونيو، بعد تفاهمات أميركية بين إسرائيل ولبنان، وسط استمرار الخلافات بشأن الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح حزب الله.

كان اتفاق وقف إطلاق النار الأول قد دخل حيز التنفيذ في 16 أبريل لمدة 10 أيام، قبل التوصل إلى تفاهمات لاحقة في يونيو، فيما استمر القتال والتوتر على فترات متقطعة وصولاً إلى اتفاق وقف إطلاق النار في 19 يونيو.

منذ ذلك الحين، تراجعت وتيرة المواجهات مقارنة بفترة الحرب المفتوحة، لكن الغارات والعمليات العسكرية الإسرائيلية لم تتوقف، فيما استمرت أعمال الهدم والاستهداف في مناطق من جنوب لبنان.

في تطور متصل، أشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بدور قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، وقال في تصريحات ل"العربية" إن القوة أدت "دوراً إيجابياً للغاية".

هذا وتعمل اليونيفيل في جنوب لبنان بموجب تفويض من مجلس الأمن يرتبط بتنفيذ القرار 1701 ومراقبة وقف الأعمال العدائية ودعم الجيش اللبناني والمساعدة في ضمان وصول المساعدات الإنسانية.

فيما تبحث أطراف دولية وإقليمية حالياً خيارات تتعلق بالوجود الأمني في جنوب لبنان بعد انتهاء مهمة "يونيفيل"، في ظل استمرار التوترات على الحدود وتعثر تنفيذ التفاهمات المتعلقة بالانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح الجماعات المسلحة.

مواضيع قد تعجبك