خبرني - قد تتحول محاولة خسارة الوزن أو تحسين اللياقة البدنية لدى البعض إلى سلسلة لا تنتهي من الحسابات؛ غرامات البروتين، وموعد آخر وجبة، وكمية الكربوهيدرات المسموح بها، لكن الالتزام بهذه التفاصيل بصورة صارمة قد لا يكون ضروريًا لتحقيق النتائج المرجوة.
ويرى مدرب اللياقة البدنية راج غانباث، أن هناك 3 قواعد شائعة تحظى باهتمام أكبر مما تستحق، مؤكدًا أن الاستمرارية والتوازن أهم من السعي إلى تطبيق نظام مثالي يصعب الحفاظ عليه.
وفي مقطع نشره عبر حسابه على إنستغرام، استعرض غانباث أبرز هذه المعتقدات، موضحًا كيف يمكن التعامل معها بمرونة أكبر.
العشاء المتأخر ليس المشكلة
يأتي توقيت تناول العشاء في مقدمة الأمور التي تثير القلق، خصوصًا مع الاعتقاد بضرورة ترك ساعات طويلة بين آخر وجبة وموعد النوم.
لكن غانباث يرى أنه لا توجد حاجة لإنهاء العشاء عند السادسة مساءً لمجرد الذهاب إلى الفراش في العاشرة.
وأوضح أن تناول وجبة خفيفة أو متوسطة قبل النوم بنحو ساعة لا يمثل مشكلة بالضرورة، خصوصًا لمن تفرض عليهم ظروف العمل والحياة اليومية تناول العشاء في وقت متأخر.
الأهم، بحسب المدرب، هو تجنب الوجبات الكبيرة والثقيلة مباشرة قبل النوم، مع الاهتمام بإجمالي السعرات الحرارية والعناصر الغذائية التي يحصل عليها الجسم خلال اليوم.
لا تطارد كل غرام من البروتين
أما القاعدة الثانية فتتعلق بالبروتين، إذ ينشغل البعض بحساب الكمية التي يتناولونها بدقة شديدة في كل وجبة.
ويؤكد غانباث أن الحصول على كمية كافية من البروتين مهم، لكن ذلك لا يستدعي الهوس بتحقيق رقم محدد يوميًا.
وبحسب تقديره، يمكن أن تتراوح الاحتياجات اليومية بين غرام واحد و1.75 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم، مع اختلاف الاحتياجات الفردية.
وينصح بطريقة أبسط تقوم على إدخال مصدر للبروتين في الوجبات بدل الانشغال المستمر بالحسابات الدقيقة.
الكربوهيدرات ليست عدوًا
ويضع المدرب التخلص من الكربوهيدرات ضمن أكثر الأفكار التي يبالغ البعض في أهميتها عند محاولة خسارة الوزن.
فالكربوهيدرات، إلى جانب البروتين والدهون، واحدة من المغذيات الكبرى التي يعتمد عليها الجسم، كما تمثل مصدرًا مهمًا للطاقة.
ويشير غانباث إلى أن تناول الكربوهيدرات بحد ذاته لا يعني زيادة الوزن، وإنما يرتبط الأمر أساسًا بإجمالي الطاقة التي يحصل عليها الجسم مقارنة بما يستهلكه.
لذلك يمكن تناولها في وجبة واحدة أو توزيعها على وجبات اليوم، مع التحكم في الكميات وعدم الإفراط.



