*
الخميس: 10 أيلول 2026
  • 10 أيلول 2026
  • 14:32
إبستين العرب مخرج يبتز مسؤولين ومشاهير بمقاطع شاذة

خبرني - لم تكن مجرد سهرات عابرة في أحد أرقى أحياء العاصمة التونسية، بل كانت البداية لأضخم فضيحة تهز أروقة السياسة والفن والإعلام، في قضية باتت تُعرف بـ «إبستين تونس». خطة شيطانية أدارها مخرج سينمائي معروف داخل فيلا فاخرة بمنطقة «البحيرة»، متحولة إلى مصيدة مغلقة لاصطياد نخبة المجتمع وابتزازهم.

اعتمد المخرج إستراتيجية محكمة لإيقاع ضحاياه، فبينما كان يدعو بعض الشخصيات البارزة مباشرة تحت غطاء سهرات الترفيه والاستراحة الخاصة للنخبة، كان يستدرج البعض الآخر عبر حسابات وهمية لفتيات على منصات التواصل الاجتماعي، متبعاً أسلوب التحيل العاطفي وانتحال الصفة. وبمجرد دخول الضحية إلى المنزل، تبدأ الكاميرات السرية التي زرعها بزوايا خفية في كل الغرف بتسجيل كل التفاصيل بالصوت والصورة، ليتم حفظ المقاطع في حاسوبه الشخصي كمادة جاهزة للابتزاز المالي والسياسي.

وأكد مصدر أمني تونسي في تصريحات صحفية أن الأبحاث لم تتوقف عند القائمة الأولية التي تضم خمسة متهمين، بل اتسعت بشكل لافت بعد مواجهة المخرج بمقاطع الفيديو وتفريغ جهازه المحمول. وأوضح المصدر أن الاعترافات أزاحت الستار عن قائمة تطال كثيراً من الشخصيات والوجوه النافذة التي تورطت في فضائح أخلاقية تتعلق بممارسة الزنا و اللواط.

وتحدثت وسائل إعلام محلية عن تورط:

فنانين وموسيقيين: وردت أسماؤهم في التسجيلات، من بينهم الفنان محسن الشريف.
ممثلين ومسرحيين: تواجدوا في جلسات المنزل المشبوه.
محامين ونشطاء: شملت التحقيقات أسماء بارزة مثل المحامي والمحلل السياسي عبد العزيز المزوغي.
إعلاميين ووجوه بارزة: من بينهم أصحاب قنوات تلفزيونية ومقدمو برامج.
أطباء وأكاديميين جامعيين إلى جانب رجال أعمال ومسؤولين نافذين.
وكانت شرارة الملف انطلقت عندما تقدم مسؤول سابق بوزارة الشؤون الثقافية التونسية بشكوى رسمية للفرقة المركزية لوقاية الأخلاق ببن عروس، متهماً المخرج بانتحال صفته عبر مواقع التواصل وابتزازه مالياً. ومع اقتحام الأمن لمنزل المتهم ومصادرة حاسوبه، تكشفت الفضيحة المدوية. هذه الصدمة دفعت أحد المشتبه بهم إلى انهيار عصبي حاد نُقل على إثره إلى مصحة نفسية، فيما تواصل النيابة العمومية الاحتفاظ بالموقوفين وتمديد تحقيقاتها وسط حالة استنكار وغضب عارم في الشارع التونسي.

مواضيع قد تعجبك