خبرني - كشفت جاستين ماسك، الزوجة الأولى للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، عن أسرار خفية وصادمة حول حياتهما الزوجية، مؤكدة أنها لم تتعرف على المعنى الحقيقي لمفهوم «التلاعب النفسي» (Gaslighting) إلا خلال سنوات زواجها منه.
وفي تصريحات نادرة أدلت بها ضمن فيلم وثائقي جديد يحمل اسم Musk للمخرج أليكس غيبني، استرجعت جاستين لحظة فارقة وقعت أثناء رقصتهما الأولى في حفل زفافهما عام 2000. وأوضحت أن ماسك همس في أذنها حينها بقسوة: «أنا الطرف المسيطر والسيد في هذه العلاقة».
وأكدت جاستين أن ماسك كان يشعرها باستمرار بأنها «بلا قيمة»، معتاداً على توجيه الانتقادات الحادة لنقاط ضعفها، كما كان يعاملها في كثير من الأحيان وكأنها مجرد موظفة في إحدى شركاته وليست شريكة حياته.
وتطرقت جاستين إلى المأساة المفجعة التي ألمت بهما عام 2002 عند وفاة طفلهما الأول «نيفادا» بعمر 10 أسابيع فقط نتيجة متلازمة موت الرضيع المفاجئ (SIDS). وفجرت زوجة ماسك مفاجأة بتكذيب الرواية التي نشرها إيلون سابقاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها هي من كانت تحتضن الطفل بين ذراعيها لحظة لفظه أنفاسه الأخيرة، عكس ما ادعاه ماسك.
ولم تتوقف الاتهامات عند حدود العلاقة الزوجية، بل امتدت لتطال معاملته لأبنائه، إذ ادعت جاستين أن ماسك أقدم على قطع التأمين الصحي عن ابنتهما «فيفيان»، ممتنعاً عن بذل أي جهد لإصلاح الفجوة بينهما، ومكتفياً بطلب إبلاغها بعبارة باردة: «سأظل أحبك دائماً».
يذكر أن جاستين تزوجت من إيلون ماسك عام 2000 وأنجبا 6 أطفال قبل انفصالهما في 2008. ويعد هذا الظهور في الفيلم الوثائقي البالغ مدته 4 ساعات، والذي عُرض في مهرجان البندقية السينمائي، أحد أندر الإطلالات التي تتحدث فيها بالتفصيل عن كواليس المعاناة داخل منزل أغنى رجل في العالم. وفي المقابل، رفض إيلون ماسك المشاركة في الوثائقي، مهاجماً العمل ومصنفاً إياه كـ«عمل تشهيري» يستهدف تشويه سمعته، في حين تضمن الفيلم شهادات أخرى لوالده إيرول ماسك وشريكته السابقة آشلي سانت كلير.



