*
الخميس: 10 أيلول 2026
  • 10 أيلول 2026
  • 14:27
سيناريو مرعب الذكاء الاصطناعي يلقي ملايين الموظفين في الشارع بحلول 2030

خبرني - تأتي ثروة خيالية تُقدّر بـ47 تريليون دولار مقابل كابوس بطالة يهدد ملايين الموظفين، هذا ليس سيناريو لفيلم سينمائي، بل نموذج اقتصادي صدمت به شركة «أنثروبيك» العالم، كاشفة عن الوجه المظلم لثورة الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030.

تتوقع الدراسة أن يقفز الاقتصاد الأمريكي بنسبة 41.4% بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي، ليصل إلى رقم غير مسبوق، لكن الفاتورة ستكون قاسية جداً. فبينما تتراكم الثروات، ستقفز معدلات البطالة إلى 9.6%، في مفارقة صادمة تشير إلى اقتصاد يزداد ثراءً بينما يبحث ملايين البشر عن قوت يومهم.

لكن المفاجأة الكبرى التي فجرها النموذج هي أن الضحية الأولى لن تكون المهن اليدوية الروتينية، بل «عقول الشركات»، فالمبرمجون وموظفو خدمة العملاء والمحللون سيجدون أنفسهم في مرمى النيران. هذا السيناريو المتطرف يوضح أن أجور أصحاب الوظائف المعرفية قد تهوي بأكثر من 10%، مما سيجبرهم على الهروب نحو مهن ميدانية كالتمريض والكهرباء، في رحلة تحول مهني محفوفة بالفترات الطويلة من العجز عن العمل.

ويكشف التقرير عن تحول جذري في توزيع المال، فالعمال يحصلون اليوم على 60 سنتاً من كل دولار يُنتج في الاقتصاد، بينما تذهب 40 سنتاً لرأس المال. لكن بحلول 2030، ستنكمش حصة العمال إلى 52.7 سنتاً، لتستحوذ الشركات ومالكو الخوارزميات على النصيب الأكبر، مما يعني أن الذكاء الاصطناعي يعيد هندسة الثروة لصالح الأقوياء.

ورغم أن «أنثروبيك» تؤكد أن النموذج لا يأخذ في الحسبان التدخلات الحكومية المحتملة أو تغيّر السياسات، إلا أن الرسالة المتبقية تبدو واضحة ومربكة ومفادها أن الآلات لن تكتفي باستبدال البشر، بل قد تخفض قيمة جهدهم أولاً، لتبدأ معها مرحلة البحث عن مكان للملايين في اقتصاد لم يعد بحاجة لعقولهم.

مواضيع قد تعجبك