خبرني - قد تتحول آلام المفاصل لدى بعض الأشخاص إلى مشكلة يومية تؤثر في الحركة والنوم وممارسة الأنشطة المعتادة، خصوصاً مع تكرار الالتهاب أو زيادة الضغط على الركبتين والمفاصل.
ورغم أن العلاج الطبي يظل الأساس في التعامل مع التهاب المفاصل بحسب نوعه ودرجة شدته، فإن بعض الوسائل المنزلية والطبيعية قد تساعد في تخفيف الألم والتيبس وتحسين القدرة على الحركة، بشرط استخدامها بصورة صحيحة وعدم اعتبارها بديلاً عن استشارة الطبيب.
وبحسب موقع "WebMD"، هناك مجموعة من الخيارات التي يمكن أن تساعد بعض مرضى التهاب المفاصل في السيطرة على الأعراض.
الوخز بالإبر
يُستخدم الوخز بالإبر منذ قرون ضمن وسائل التعامل مع الألم، ويعتمد على إدخال إبر رفيعة للغاية في نقاط محددة من الجسم.
ورغم أن الأدلة المتعلقة باستخدامه لعلاج التهاب المفاصل تحديدًا ليست حاسمة، فإن بعض الدراسات تشير إلى إمكانية مساهمته في تخفيف الألم المزمن والتأثير في بعض المسارات المرتبطة بالإحساس بالألم والالتهاب.
ويُفضل اللجوء إلى مختص مؤهل، خصوصًا بالنسبة للأشخاص الذين يعانون أمراضًا مزمنة أو يتناولون أدوية تؤثر في سيولة الدم.
التدليك
قد يساعد التدليك في تقليل شد العضلات المحيطة بالمفاصل ومنح الجسم قدرًا أكبر من الاسترخاء، وهو ما قد ينعكس على شدة الألم لدى بعض المرضى.
لكن الأمر يحتاج إلى حذر، خصوصًا عند وجود تورم أو التهاب شديد في المفصل. لذلك يُنصح باختيار معالج لديه خبرة في التعامل مع حالات التهاب المفاصل، وإبلاغه مسبقًا بالمناطق شديدة الألم أو الحساسية.
الحركة بدلًا من الخمول
قد يدفع الألم المريض إلى تقليل الحركة، إلا أن الخمول لفترات طويلة قد يزيد التيبس ويضعف العضلات المحيطة بالمفاصل.
ويمكن للنشاط البدني المناسب أن يساعد على تحسين الحركة وتقوية العضلات وتقليل الضغط الواقع على المفصل، لكن نوع التمرين وشدته يعتمدان على حالة المريض.
ومن بين الأنشطة التي قد يوصي بها الأطباء: المشي، والسباحة، وتمارين تقوية العضلات، وتمارين تحسين مدى حركة المفصل والتوازن.
أما المصابون بالتهاب المفاصل الروماتويدي أو الحالات المزمنة الأخرى، فيُفضل أن يحدد الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي البرنامج الرياضي الأنسب لهم.
الحرارة أم البرودة؟
يمكن أن تؤدي الكمادات الساخنة والباردة دورًا مختلفًا في السيطرة على الأعراض.
فالكمادات الباردة قد تساعد في تقليل التورم والشعور بالالتهاب خلال نوبات الألم، بينما تساعد الحرارة على إرخاء العضلات وتحسين تدفق الدم وتقليل التيبس.
ويمكن استخدام منشفة دافئة أو كمادات حرارية بدرجة معتدلة، مع ضرورة تجنب تعريض الجلد لحرارة شديدة أو وضع الثلج مباشرة عليه لفترات طويلة.
الاسترخاء والتنفس العميق
لا يقتصر تأثير الألم المزمن على المفصل نفسه، إذ يمكن للتوتر أن يؤدي إلى شد العضلات ويزيد الشعور بعدم الراحة.
وقد يساعد التنفس العميق والبطيء وتمارين الاسترخاء التدريجي للعضلات في خفض التوتر وصرف الانتباه جزئيًّا عن الألم، خصوصًا عند استخدامها إلى جانب وسائل العلاج الأخرى.
الزنجبيل والكركم
يحظى الزنجبيل والكركم باهتمام واسع ؛بسبب احتوائهما على مركبات ترتبط بخصائص مضادة للالتهاب.
وقد تساعد إضافتهما إلى النظام الغذائي أو تناولهما كمشروبات لدى بعض الأشخاص، إلا أنهما لا يمثلان بديلًا عن الأدوية الموصوفة طبيًّا، كما ينبغي الحذر من الإفراط فيهما لدى من يستخدمون أدوية معينة، خصوصًا مميعات الدم.



