*
الاربعاء: 09 أيلول 2026
  • 09 أيلول 2026
  • 08:17
دراسة تحذر كل ساعة إضافية من الجلوس المتواصل قد تزيد خطر السرطان

خبرني - وجدت دراسة حديثة أن الجلوس لفترات طويلة قد يزيد خطر الإصابة بالسرطان والوفاة بسببه، بينما قد يساعد قطع فترات الجلوس بالحركة على تقليل هذا الخطر.
وأظهرت دراسة، نشرت في مجلة PLOS Medicine، أن تأثير الجلوس على الصحة لا يرتبط فقط بإجمالي الوقت الذي يقضيه الشخص جالسا، بل أيضا بمدى استمرار فترات الجلوس من دون حركة.

وحلل الباحثون بيانات أكثر من 91 ألف شخص شاركوا في دراسة البنك الحيوي البريطاني، ولم يكن لدى المشاركين تاريخ مرضي للإصابة بالسرطان عند بدء الدراسة. وارتدى كل منهم جهازا لمراقبة النشاط لمدة سبعة أيام، ثم تابع الباحثون حالتهم الصحية لنحو 12 عاما.

وأظهرت النتائج أن كل ساعة إضافية يوميا يقضيها الشخص في الجلوس لفترات طويلة ارتبطت بزيادة خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 9%، كما ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 3%.

في المقابل، ارتبط قطع فترات الجلوس بالحركة بنتائج أفضل، إذ ارتبطت كل ساعة من الخمول المتقطع بانخفاض خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 18%، وانخفاض خطر الإصابة بالسرطان بشكل عام بنسبة 6%.
كما وجد الباحثون أن استبدال ساعة واحدة من الجلوس المطول يوميا بنشاط بدني خفيف ارتبط بانخفاض خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 12%، وانخفاض خطر الإصابة به بنسبة 6%.

وقال فريدريك هو، عالم الأوبئة والمعد الرئيسي للدراسة من جامعة غلاسكو، إن الإرشادات الصحية تركز عادة على ممارسة التمارين المعتدلة أو الشديدة، لكن نتائج الدراسة تشير إلى أهمية الحركة الخفيفة أيضا، موضحا أن قطع فترات الجلوس الطويل بالمشي لفترة قصيرة قد يكون مفيدا.

ومع ذلك، لا تثبت الدراسة أن الجلوس لفترات طويلة يسبب السرطان بشكل مباشر، إذ إنها دراسة قائمة على الملاحظة، ما يعني أنها تظهر علاقة بين أنماط الجلوس والنتائج الصحية ولا تثبت علاقة سببية.

ويرى الباحثون أن النتائج تضيف إلى الأدلة المتزايدة على أهمية الحد من الخمول، وتشير إلى أن إدخال فترات قصيرة من الحركة خلال اليوم قد يكون خطوة بسيطة ومفيدة، خصوصا للأشخاص الذين يضطرون إلى الجلوس لساعات طويلة.

مواضيع قد تعجبك