*
الثلاثاء: 08 أيلول 2026
  • 08 أيلول 2026
  • 20:26
كيف سيكون قطاع الفضاء الإماراتي بعد 10 أعوام

خبرني - ناقش منتدى هيلي أبرز التوجهات والتقنيات التي ترسم ملامح مستقبل قطاع الفضاء، ومن بينها الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في قيادة المهمات الفضائية.

وذلك في وقت تتطلع فيه دولة الإمارات إلى تطوير قدراتها خلال الأعوام المقبلة.

وخلال المنتدى، تحدث محسن العوضي، مدير إدارة المهمات الفضائية في وكالة الإمارات للفضاء، عن الدور المحوري الذي بات يؤديه الذكاء الاصطناعي في مجال المهمات الفضائية، كما أجاب عن سؤال «العين الإخبارية» حول شكل وطموح قطاع الفضاء الإماراتي بعد 10 أعوام من الآن.

وقال محسن العوضي: «صراحة، يمكن الذكاء الاصطناعي في الفترة الأخيرة كانت بدايته التخوف: هل هذا هو الذي سيأخذ عنا المناصب والشغل؟ لما وصلنا نحن اليوم مرحلة أن نفهم أن الذكاء الاصطناعي يحتاجنا أكثر عن أي وقت ثاني».

وأضاف: «وحتى اليوم الجزئيات الأساسية التي نعتمد عليها في الذكاء الاصطناعي هي السرعة. إذا تحليل معين كان يأخذ شهرًا، اليوم ربما وصل إلى أسبوع، وفي أحيان وصل إلى أيام، إذا كان شيء يأخذ أيامًا، اليوم فيه دقائق وساعات».

الذكاء الاصطناعي يسرّع تحليل البيانات الفضائية

وأوضح العوضي أن السرعة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي تساعد في تسريع عملية اتخاذ القرار، إلى جانب دفع التقنيات نحو مستويات أكثر تقدمًا خلال فترات زمنية أقصر، قائلًا: «فالسرعة هذه عبارة عن أنا بالنسبة لي أرى أنها ستساعدنا لاتخاذ القرار بشكل أسرع، لكن أيضًا نوصل التقنيات لمراحل أبعد لم نكن قادرين على تخيلها من قبل في وقت زمني أقل».

وأشار إلى أن للذكاء الاصطناعي دورًا أساسيًا في قطاع الفضاء حاليًا، خاصة في تحليل البيانات الفضائية، موضحًا أن استخداماته لا تتوقف عند هذا الجانب، وإنما تمتد أيضًا إلى صناعة الأقمار الصناعية.

 

تطور الأقمار الصناعية

وتابع مدير إدارة المهمات الفضائية في وكالة الإمارات للفضاء: «وأيضًا اليوم الأقمار الصناعية قبل أن يطرش لي الصورة الفضائية ويتم تحليلها على الأرض، يطرش لي صورة فضائية جاهزة، أنا أستقبلها وخلاص يتم تحليلها ويكون جاهز لاتخاذ القرار».

وأكد أن التطور التقني في مجال الفضاء يتسارع بصورة مستمرة، موضحًا أن توقع شكل القطاع بعد 10 أعوام ليس أمرًا سهلًا، وقال: «الحلو في مجال الفضاء أنه يوم عن يوم التقنيات يتم التطوير فيها بشكل مخيف. عشر سنوات صراحة يمكن يكون صعب أن أتخيل أين نكون واصلين، لأنه قبل في هذه السنوات وصلنا اليوم لمراحل لم نكن نتوقعها، وهذا هو جمالية المشاريع الفضائية».

بناء القدرات الوطنية

وتطرق العوضي إلى الاستثمارات الإماراتية في المشاريع الفضائية، موضحًا أن الفكرة الأساسية تتمثل حاليًا في الاستثمار لبناء القدرات الوطنية والكفاءات، سواء على المستوى المحلي أو على مستوى مختلف القطاعات الموجودة في الدولة.

وقال: «الفكرة الأساسية اليوم أن الدولة تستثمر في المشاريع الفضائية طبعًا لبناء القدرات الوطنية، لبناء الكفاءات، سواء على المستوى المحلي، ولكن أيضًا على مستوى القطاع الموجود في الدولة، سواء من شركات خاصة أو جهات حكومية أو الجامعات في الدولة أيضًا».

 

تعاون دولي في المشاريع المستقبلية

وعن تصوره لقطاع الفضاء الإماراتي خلال الأعوام العشرة المقبلة، أعرب العوضي عن تطلعه إلى قطاع أكثر تمكنًا، يتمتع ببنية تحتية أقوى، إلى جانب توسيع التعاون مع دول أخرى في المشاريع الفضائية المستقبلية.

واختتم حديثه قائلًا: «فأنا بالنسبة لي إن شاء الله أستطيع أن أرى أن خلال العشر سنوات القادمة سيكون القطاع متمكن أكثر في بنية تحتية جدًا أقوى، ويكون بالعكس أن يكون هناك تعاون على المستوى الدولي، أن الدول الخارجية يكون للدولة يكون هناك تعاون معهم في مشاريعنا إن شاء الله المستقبلية».

مواضيع قد تعجبك