*
الثلاثاء: 01 أيلول 2026
  • 31 أغسطس 2026
  • 23:06
طلبات صادمة لميغان ماركل في شأن منزلها الجديد في بريطانيا

خبرني - وفقا لتقارير جديدة، تبدو ميغان ماركل مصممة على عدم التخلي عن مستوى الحياة الذي اعتادت عليه في الولايات المتحدة، رغم انتقالها المرتقب مع الأمير هاري إلى الريف الإنجليزي.

وقد وصلت ماركل، 45 عاما، إلى بريطانيا هذا الأسبوع برفقة هاري وطفليهما آرتشي، 7 أعوام، وليليبت، 5 أعوام، على متن طائرة خاصة، قبل أن يغادروا مطار برمنغهام في موكب من سيارات الدفع الرباعي ذات النوافذ المعتمة.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل"، تبحث العائلة عن منزل ريفي يضم 9 غرف نوم على الأقل واستوديو لإنتاج الأفلام، وهو عدد غرف النوم نفسه الموجود في قصرهما في منطقة مونتيسيتو بالولايات المتحدة، البالغة قيمته 15 مليون دولار.

ويقيم الزوجان وطفلاهما حاليا "إلى أجل غير مسمى" في منزل احتياطي يملكه صديق ثري على أطراف منطقة كوتسوولدز، إلى حين العثور على منزل مناسب. وبينما أفادت تقارير سابقة بأنهما اختارا عقارا بقيمة 16.2 مليون دولار، أكدت ثلاثة مصادر للصحيفة أن الصفقة لم تُحسم بعد.

ولا يبدو أن الميزانية تمثل مشكلة لهما، إذ يعمل الزوجان، وفقا للتقارير، بميزانية "هائلة للغاية". كما أنهما لا يعتزمان بيع منزلهما في مونتيسيتو، ما قد يعني امتلاكهما ثلاثة عقارات: قصر كاليفورنيا، ومنزل عطلات في البرتغال بقيمة 8.5 مليون دولار، والمنزل الجديد في كوتسوولدز.

لكن تكلفة الاحتفاظ بقصر مونتيسيتو قد تدفعهما إلى إعادة النظر. فالعقار الممتد على مساحة 7.4 فدادين يخضع لرهن عقاري، وتزيد تكاليف الرهن والضرائب فيه على 600 ألف دولار سنويا. وتتراوح دفعة الرهن الشهرية بين 40 و43 ألف دولار، فيما بلغت ضرائب العقار لعام 2025 نحو 149,668 دولارا، من دون احتساب الأمن والتأمين والصيانة.

ويصف المقربون انتقال هاري وميغان إلى بريطانيا بأنه "إعادة انطلاق" للزوجين، أطلق عليها بعض أصدقائهما اسم "العثور على الحرية 2"، في إشارة إلى كتاب صدر عام 2020 وتناول خروجهما من العائلة المالكة.

وفي تفسيره لعدم نجاح حياة هاري في كاليفورنيا، قال شخص مقرب من الزوجين إنه "لم تكن لديه حياة في كاليفورنيا، ولا أصدقاء، ولم تكن هناك أرضية مشتركة مع أي شخص".

أما ميغان، فتريد استغلال استوديو الأفلام في المنزل الجديد للحفاظ على علامتها التجارية "As Ever" وإنتاج محتوى من بريطانيا، رغم أن منتجات العلامة لا تُشحن حاليا إلى المملكة المتحدة.

ورغم ذلك، فإن العودة إلى بريطانيا تأتي بعد مغادرة الزوجين البلاد عام 2020، وسط خلافات مع العائلة المالكة والصحافة البريطانية.

وأكد هاري أنه لا يريد العودة إلى الحياة الملكية، بل يرغب في منح طفليه تجربة التعليم البريطاني، فيما يعتزم، بحسب أحد المصادر، أن يكون "أبا متفرغا" بينما تواصل ميغان التنقل بين بريطانيا والولايات المتحدة لإدارة أعمالها.

مواضيع قد تعجبك