*
الاثنين: 31 أغسطس 2026
  • 31 أغسطس 2026
  • 21:16
نفرتيتي بملامح سمراء تغضب المصريين والسلطات تتدخل

خبرني - أثارت بعض الرسومات الفرعونية على جدار قرب المتحف المصري بميدان التحرير غضب المصريين خلال الأيام الماضية، بعد أن ظهر خلالها كل من الملكة نفرتيتي والملك توت عنخ آمون بملامح سمراء، لتتدخل السلطات لاحقاً.

وانتشرت صور جداريات تحمل رسومات فرعونية بميدان التحرير قرب المتحف المصري على مواقع التواصل الاجتماعي، وضجت بها المنصات المختلفة وأصبحت حديث الساعة، وسط اتهامات للقائمين عليها بتبني أجندة المركزية الإفريقية أو "الأفروسينتريك" التي تزعم أن أصل الحضارة المصرية القديمة يعود إلى العرق الإفريقي الأسود.

واعترض الكثيرون على هذه الرسومات، معتبرين أن الحفاظ على الهوية المصرية مسؤولية لا تحتمل الإهمال، خصوصاً مع انتشار حملات "الأفروسينتريك" عالمياً.


في قلب أهم ميادين العاصمة المصرية

كما انتقد آخرون هذه الرسومات خصوصاً أنها في قلب أهم ميادين العاصمة المصرية، وعلى مسافة قريبة من المتحف المصري، مؤكدين أن هذه الرسومات كان لا بد من مراجعتها من قبل متخصصين في الآثار والتاريخ المصري القديم، لتعكس صورة سليمة عن الهوية المصرية وتاريخ هذه الحضارة العريقة للمصريين والسياح على حد سواء.

إلى ذلك، تحركت السلطات المصرية على الفور بعد موجة الغضب الشعبي والانتقادات، حيث قررت سلطات محافظة القاهرة مسح جميع الرسومات محل الجدل، لإعادة الجداريات بشكل فني وتاريخي صحيح، وهي الخطوة التي أشاد بها المتابعون، حيث انتشرت صور الجداريات قبل وبعد الحذف.


يذكر أن قضية المركزية الأفريقية المعروفة بـ"الأفروسينتريك" هي مسألة بالغة الحساسية في مصر خلال السنوات الأخيرة، ويعتبرها الشعب المصري تهديداً لهويتهم وتاريخهم العريق؛ حيث يدعي أبناء هذه النظرية عالمياً أن الحضارة المصرية القديمة إفريقية سوداء بالكامل وأن المصريين الحاليين ليسوا أصحابها الحقيقيين.

مواضيع قد تعجبك