*
الثلاثاء: 25 أغسطس 2026
  • 25 أغسطس 2026
  • 10:07
احتيال باسم الديوان الملكي وصندوق الملك عبدالله الثاني مواطن يروي تفاصيل الخديعة

خبرني - روى مواطن تفاصيل تعرضه لمحاولة احتيال إلكتروني عبر صفحات وحسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، تنتحل اسم الديوان الملكي الهاشمي وصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، بهدف إيهام المواطنين بالحصول على مساعدات مالية، قبل مطالبتهم بتحويل مبالغ مالية تحت ذرائع مختلفة.

وبحسب رواية المواطن، بدأت القصة من خلال رسائل وإشعارات تزعم حصوله على مساعدة مالية، فيما تضمنت العروض المزعومة مبالغ مغرية تصل إلى 5 آلاف دينار، إلى جانب تزويده بما أطلق عليه المحتالون «رقم حجز»، في محاولة لإضفاء طابع رسمي على العملية وكسب ثقة المستهدف.

مهلة 3 ساعات لاستكمال الإجراءات

وأشار المواطن إلى أن المحتالين طلبوا منه التواصل مع شخص وصفوه بأنه «مندوب» خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز 3 ساعات، بحجة استكمال إجراءات صرف المساعدة المالية.

وبعد استدراج الضحية وإقناعه بجدية العرض، انتقل المحتالون إلى طلب تحويل مبالغ مالية إلى أشخاص أو جهات أخرى، تحت مسميات مختلفة، من بينها «رسوم إجراءات قانونية»، زاعمين أن دفع هذه المبالغ شرط لإتمام عملية صرف المساعدة.

وتعكس هذه الطريقة أسلوباً احتيالياً يعتمد على الإغراء المالي والاستعجال وانتحال صفة جهات رسمية، بهدف دفع الضحية إلى اتخاذ قرار سريع دون التحقق من حقيقة الجهة التي تواصلت معه.

تحذير من الصفحات الوهمية

ويحذر مختصون ومتابعون من التعامل مع أي رسائل أو صفحات غير موثوقة تستخدم أسماء جهات رسمية وتطلب تحويل أموال مقابل الحصول على مساعدات أو منح، خصوصاً عندما تتضمن وعوداً بمبالغ مالية كبيرة أو تفرض مهلة زمنية قصيرة لاتخاذ القرار.

كما يُنصح بعدم تحويل أي مبالغ مالية أو مشاركة البيانات الشخصية والمصرفية مع جهات غير موثوقة، والتحقق من صحة أي إعلان أو مساعدة من خلال القنوات الرسمية للجهة المعنية.

وتؤكد هذه الواقعة أهمية الحذر من الصفحات والحسابات الوهمية التي تستغل أسماء المؤسسات الرسمية والشخصيات العامة لاستدراج المواطنين، خاصة مع تطور أساليب الاحتيال الإلكتروني وتنوع الطرق المستخدمة لإقناع الضحايا بجدية العروض المزعومة.

مواضيع قد تعجبك