خبرني - أنقذت الشرطة البرازيلية شابة عمرها 24 عامًا بعد خمسة أيام من اختفائها، إثر العثور عليها مقيدة ومكممة داخل مكان احتجاز.
إذ انتهت رحلة البحث التي استمرت خمسة أيام عن شابة برازيلية مفقودة بمشهد صادم، بعدما تمكنت الشرطة من العثور عليها داخل مكان احتجاز في مدينة أغواس لينداس دي غوياس، فيما أوقفت شريكها السابق للاشتباه في اختطافها واحتجازها قسرًا.
وتمكنت عناصر الشرطة العسكرية البرازيلية في منطقة «إنتورنو أويستي» من الوصول إلى الشابة البالغة من العمر 24 عامًا، حيث عثرت عليها مقيدة باستخدام الأصفاد والحبال وسلسلة حديدية، بينما كان فمها مغطى لمنعها من الاستغاثة أو لفت انتباه الجيران.
اختفاء فتاة برازيلية بعد موعد
وألقت السلطات القبض على شريكها السابق، أيلتون رودريغيز دي سوزا، للاشتباه في تورطه بالواقعة، فيما باشرت الشرطة المدنية تحقيقًا للوقوف على تفاصيل ما تعرضت له الشابة طوال فترة احتجازها.
بدأت القضية بعدما أبلغت أسرة الشابة عن اختفائها في 17 أغسطس/ آب، عقب مغادرتها منزلها في منطقة «مورادا دا سيرا» متوجهة على متن دراجة أجرة نارية إلى عيادة في منطقة «باراجم 1». وسجلت كاميرات المراقبة الشابة أثناء مغادرتها العيادة بعد انتهاء موعدها، وكانت تلك آخر صور موثقة لها قبل انقطاع أخبارها.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام برازيلية نقلًا عن الشرطة، تشير المعطيات الأولية للتحقيق إلى أن شريكها السابق اعترض طريقها عقب خروجها من العيادة، ثم احتجزها رغمًا عنها، وسط شبهات بشأن استخدام مواد مهدئة خلال الواقعة.

المشتبه به «مفقود» أيضًا
اتخذت القضية منحى آخر بعدما تبين أن بلاغًا عن فقدان المشتبه به نفسه سُجل في اليوم التالي لاختفاء الشابة. ومع استمرار عمليات البحث والتحري، تمكن فريق من الشرطة المتخصصة في المنطقة من تحديد موقع الرجل والعثور عليه في أحد الشوارع.
وقالت الشرطة إن الرجل حاول الفرار وقاوم توقيفه، غير أن العناصر تمكنت من السيطرة عليه، قبل أن تبدأ عملية تتبع المواقع والعناوين المرتبطة به بحثًا عن الشابة. وقادت المعلومات التي جمعها المحققون إلى المكان الذي كانت الشابة محتجزة داخله، حيث عُثر عليها على قيد الحياة بعد خمسة أيام من اختفائها.
وخلال تفتيش الموقع، ضبطت الشرطة سيارة وسلاحًا ناريًا، إلى جانب أصفاد وحبال وسلاسل ومواد مهدئة، وتخضع هذه المضبوطات للفحص في إطار التحقيقات المستمرة. وتولت الشرطة المدنية في ولاية غوياس التحقيق في القضية بهدف تحديد ملابسات الاختطاف والاحتجاز، إلى جانب تحديد الاتهامات التي يمكن توجيهها إلى المشتبه به وفقًا لما ستسفر عنه نتائج التحقيق.
وتسببت مشاهد العثور على الشابة في موجة غضب واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي في البرازيل، ولا سيما بعدما ظهرت وهي مقيدة داخل المكان الذي ظلت محتجزة فيه لعدة أيام.



