أعبّر عن فخري واعتزازي بالجهود الكبيرة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، خلال زيارته إلى جمهورية الصين الشعبية، وما تحمله هذه الزيارة من أهمية سياسية واقتصادية في تعزيز مكانة الأردن وتوسيع آفاق التعاون والشراكات الدولية.
إن زيارة جلالة الملك إلى الصين، وما رافقها من لقاءات مع مختلف القطاعات، ولا سيما في مجالات الصناعة والتجارة والاستثمار والتكنولوجيا والابتكار، تعكس رؤية ملكية ثاقبة لفتح آفاق جديدة أمام الاقتصاد الأردني، وربط الأردن بالأسواق العالمية والاستفادة من التجارب والخبرات الدولية.
وتكتسب زيارة جلالته إلى مدينة شينجن أهمية خاصة، باعتبارها نموذجاً عالمياً في التكنولوجيا والصناعة والابتكار، وما يمكن أن تتيحه من فرص لنقل المعرفة واستقطاب الاستثمارات وتطوير القطاعات الاقتصادية الأردنية.
وأرى أن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على هذه الجهود الملكية وتحويل الفرص التي تفتحها زيارات جلالة الملك إلى مشاريع واستثمارات وشراكات حقيقية، تسهم في زيادة الصادرات، ودعم المنتج الأردني، وخلق فرص العمل، وتعزيز الاقتصاد الوطني.
كل الفخر والاعتزاز بجلالة الملك عبدالله الثاني، وبجهوده المتواصلة في فتح أبواب جديدة للأردن، وترسيخ حضوره ومكانته على خارطة الاقتصاد والسياسة الدولية.



