*
السبت: 15 أغسطس 2026
  • 15 أغسطس 2026
  • 20:07
نماذج علي بابا للذكاء الاصطناعي تتجاوز 3 مليارات تنزيل متفوقة على ميتا وغوغل

خبرني - حققت نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر من مجموعة علي بابا القابضة الصينية أكثر من 3 مليارات عملية تنزيل عالمية خلال الأشهر الستة الماضية، متجاوزةً بذلك نماذج شركتي ميتا وغوغل، ومنافسيها المحليين في الصين لتصبح نماذج الذكاء الاصطناعي الأكثر تنزيلًا في العالم.

وقالت شركة التكنولوجيا الصينية في بيان أرسلته عبر البريد الإلكتروني إن "كوين"، وهي عائلة نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لـ"علي بابا"، أتاحت أكثر من 460 نموذجًا مفتوح المصدر، وأنتج نظامها البيئي أكثر من 300 ألف نموذج مشتق.

وبحسب شركة "هاغينغ فيس"، وهي منصة شهيرة للنماذج مفتوحة المصدر، سجلت "غوغل"، التابعة لـ"ألفابت"، 418 مليون عملية تنزيل، بينما سجلت "ميتا" 227 مليون عملية تنزيل في عام 2026. ونشرت المنصة تقريرًا عن وضع النماذج مفتوحة المصدر في 14 أغسطس، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، اطلعت عليه "العربية Business".

وتتيح النماذج مفتوحة المصدر إمكانية تنزيلها وتخصيصها واستخدامها كعناصر أساسية لبناء منتجات ذكاء اصطناعي جديدة، مما يجعل اعتمادها مؤشرًا على التقنيات التي يختارها المطورون للبناء عليها.

جعل ذلك من أرقام التنزيلات ونماذج الذكاء الاصطناعي المشتقة أحد مقاييس النفوذ في سباق الذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والصين، حيث يسعى مطورو البرامج الصينيون، بمن فيهم شركة علي بابا، إلى تطوير نماذج فعّالة ومنخفضة التكلفة نسبيًا وسهلة التعديل. ويشير صعود نماذج "كوين" إلى أن هذه الاستراتيجية تكتسب زخمًا خارج الصين.

وتسعى "علي بابا"، إلى جانب شركات مثل "مونشوت إيه آي" و"ديب سيك" وغيرها من شركات تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية، إلى محاكاة أداء النماذج المتقدمة، في محاولة لتقليص الفجوة مع النماذج المغلقة الأميركية، مثل نماذج "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك".

ولا يبدو أن ضوابط تصدير الرقائق وأنظمة الذكاء الاصطناعي، مثل الحظر المؤقت الذي فُرض هذا الصيف على الوصول من الخارج إلى نموذج "Fable 5" التابع لشركة أنثروبيك، تؤدي إلى كبح المنافسين الصينيين.

وذكر تقرير "هاغينغ فيس" أن بيانات تنزيل نماذج "كوين" التابعة لـ"علي بابا" تجعلها "واحدة من أكبر الركائز الأساسية لمنظومة الذكاء الاصطناعي المفتوح المصدر".

وتحقق "علي بابا"، التي تتخذ من مدينة هانغتشو مقرًا لها وتنشط في مجالات الحوسبة السحابية والتجارة الإلكترونية والذكاء الاصطناعي، تقدمًا على منافسيها المحليين، مثل "ديب سيك" و"مونشوت كيمي" و"ميني ماكس"، إلى جانب نماذج أميركية.

وجاء في تقرير "هاغينغ فيس": "أصبحت كوين جزءًا من سير العمل الافتراضي للمطورين عند تحديد النماذج التي يريدون ضبطها بدقة ونشرها".

ويمكن لمجموعة واسعة من النماذج أن تُنشئ بيئة متكاملة ذاتية الدعم؛ فكلما زاد اعتماد المطورين على هذه النماذج، زادت النسخ المشتقة منها، مما يجذب بدوره مستخدمين جدد.

وقد عززت شركة علي بابا هذه الدورة من خلال توزيع "كوين" عبر منصتها السحابية لعملاء المؤسسات في أسواق تشمل جنوب شرق آسيا وأفريقيا، مما منحها انتشارًا واسعًا يفتقر إليه العديد من المنافسين.

وتستجيب شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة لهذا التوجه. ففي الأسابيع الأخيرة، أطلقت شركتا ميتا وإنفيديا نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة جديدة مع اشتداد المنافسة على المطورين.

مواضيع قد تعجبك