*
الاربعاء: 30 أيلول 2026
  • 30 أيلول 2026
  • 18:29
Siri AI وGemini صراع عمالقة الذكاء

خبرني - أظهرت مقارنة بين مساعدي الذكاء الاصطناعي أن Siri يتميز بسهولة الاستخدام والتكامل مع أجهزة Apple، بينما يوفر Gemini قدرات أوسع في بعض مهام البحث والذكاء الاصطناعي.

يمكن القول إن شركة "أبل" قد أخذت وقتها الكافي لترجمة طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي إلى واقع ملموس.

فبعد الكشف عن نظام "Apple Intelligence" قبل عامين، أزاحت الشركة الستار عن نسخة جديدة كليا من "Siri" خلال مؤتمر المطورين (WWDC 2026).

وتعرف هذه النسخة باسم "Siri AI"؛ وهي تمثل إعادة بناء شاملة للمساعد الصوتي السابق -الذي طالما نال نصيبا وافرا من الانتقادات- ليصبح الآن مساعدا افتراضيا متطورا يرتكز في عمله على قنيات "Apple Intelligence".

قطعت شركة "أبل" وعودا جريئة لتغيير طريقة تفاعلنا مع هواتفنا الذكية، وذلك عبر تحويل ميزة الأوامر الصوتية -التي طالما تعرضت للانتقاد- إلى نظام متكامل وعميق يتولى إدارة المهام وتنسيقها.

وببساطة، أصبح "سيري" يقوم الآن بفهرسة وتخزين كمية كبيرة من المعلومات محليا على جهازك -بما في ذلك الرسائل النصية، ورسائل البريد الإلكتروني، ومواعيد التقويم، وغيرها- ففي حالة الطلبات البسيطة، تتم معالجة جميع البيانات داخل الجهاز نفسه دون الحاجة لإرسالها إلى السحابة.

أما بالنسبة للمهام التي لا يمكن إنجازها محليا، فيتم إرسال جزء محدد من هذه المعلومات المعالجة محليا -مع استبعاد المعرّفات الشخصية واسعة النطاق- إلى نموذج سحابي لمعالجتها عند الضرورة.

ويعمل هذا النموذج اللغوي الكبير (LLM) السحابي استنادا إلى البنية التقنية لنموذج "جيمناي" (Gemini) من جوجل، ولكنه -خلافا للاعتقاد السائد- ليس مطابقا لنموذج "جيمناي" نفسه.

وعند مقارنة هذا النهج الهجين (الذي يجمع بين المعالجة المحلية والسحابية) بنماذج "جيمناي" الموجودة حاليا في هواتفنا، نجد أنه يختلف عنها نوعا ما؛ إذ يُرجح أن يكون أكثر أمانا وأقل استهلاكا للموارد الحاسوبية بالنسبة لشركة "أبل"، كما أنه يتيح تكاملا عميقا مع بياناتك الشخصية.

مواضيع قد تعجبك