*
الاربعاء: 12 أغسطس 2026
  • 12 أغسطس 2026
  • 14:25
أسباب تغير لون الأسنان وطرق استعادة بياضها

خبرني - تشير طبيبة الأسنان كريستينا بيشانسكايا إلى أن تغير لون الأسنان عملية طبيعية تنتج عن التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر، إلى جانب تأثير العوامل الخارجية.
ووفقا لها، حتى مع العناية المنتظمة بالأسنان، تفقد مينا الأسنان بريقها تدريجيا، ويرجع السبب الرئيسي في ذلك إلى ترققها. فالمينا، وهي الطبقة الخارجية للسن، شبه شفافة، بينما تقع تحتها طبقة العاج ذات اللون الأصفر. ومع التقدم في العمر، تتآكل المينا، ما يجعل العاج أكثر وضوحا.

وتشير الطبيبة إلى أن عوامل أخرى تؤثر أيضا في لون الأسنان، منها تراكم الجير، والإفراط في تناول القهوة والشاي والنبيذ الأحمر، والتدخين، وظهور تشققات دقيقة في المينا. كما يمكن لبعض الأدوية وإصابات الأسنان وأمراضها أن تسبب تغير لونها. لذلك، من الضروري تحديد سبب تغير لون الأسنان قبل الخضوع لأي إجراءات تجميلية.

ووفقا لها، إذا كان تغير اللون ناتجا عن تصبغات سطحية، فإن الخطوة الأولى تتمثل في إجراء تنظيف احترافي للأسنان. ويزيل طبيب الأسنان خلاله الترسبات الجيرية والطبقة الحيوية، وبعد هذه العملية تصبح الأسنان أفتح بشكل ملحوظ، لكن ذلك لا يعني تغيير لونها الطبيعي، بل عودتها إلى لونها الأصلي. كما يساعد التنظيف الاحترافي على إزالة الطبقة الحيوية والتصبغات السطحية، وتقليل خطر التسوس، وتهيئة الأسنان لإجراء التبييض.

وإذا لم يكن لون الأسنان مرضيا بعد التنظيف، يمكن اللجوء إلى التبييض الضوئي في العيادة. وفي هذه الحالة، يُفعّل هلام خاص بواسطة الضوء، وتُجرى العملية تحت إشراف طبيب الأسنان بعد تقييم حالة مينا الأسنان. وتسمح التقنيات الحديثة بتفتيح لون الأسنان عدة درجات دون إلحاق ضرر ميكانيكي بالأنسجة. وبعد العملية، يقدم طبيب الأسنان توصيات للعناية بالأسنان واتباع "حمية بيضاء" للحفاظ على النتيجة.

وتقول: "يُعد تغير لون الأسنان المرتبط بالعمر عملية طبيعية، لكن أساليب طب الأسنان الحديثة قادرة على استعادة الابتسامة الجميلة بفعالية. فالعناية بالأسنان تساعد على استعادة لونها الطبيعي، بينما يسهم تبييض الأسنان في جعلها أكثر إشراقا وبياضا".

مواضيع قد تعجبك