وفي العام نفسه، ترددت شائعات عن مقتل أو إصابة ماهر الأسد في انفجار أودى بحياة آصف شوكت وشخصيات رفيعة أخرى، إلا أن هذه التقارير نُفيت .

كما اتُهم من قِبل القناة الإسرائيلية الثانية بإعطاء الأوامر لتنفيذ هجمات كيميائية في منطقة الغوطة في ريف دمشق، والتي أسفرت بحسب تقارير عن مقتل ما يصل إلى 1200 شخص في أغسطس/آب 2013.

ومع استمراره في قيادة الحرس الجمهوري، أصبح ماهر الأسد يُعتبر الشخصية الأكثر نفوذاً في الجيش السوري، مع فرقة مدرعة وحرس جمهوري يُقال إنهما الوحدتان الأكثر وفاءً للنظام.

في مارس/آذار 2023، فرضت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عقوبات إضافية على ماهر الأسد وأعوانه، إلى جانب تجار مخدرات، بسبب ما قيل عن تورطهم في صناعة المخدرات في سوريا وتهريب الكبتاغون.

واتهمت وزارة الخزانة الأمريكية ماهر الأسد والفرقة الرابعة بتمويل "مخططات غير مشروعة لتوليد الإيرادات، تتراوح من تهريب السجائر والهواتف المحمولة إلى تسهيل إنتاج وتهريب الكبتاغون".

في أبريل/نيسان عام 2023، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على أفراد وشركات مرتبطة بماهر الأسد وفرقته الرابعة المدرعة بسبب "ارتكابها جرائم حرب، والتعذيب، وتسهيل تجارة المخدرات غير المشروعة في سوريا".

وتم تصنيف نظام الأسد على أنه "الفاعل الرئيسي الذي سهّل تهريب الكبتاغون إلى الموانئ الأوروبية".