خبرني - أفاد جهاز الإسعاف والطوارئ في قطاع غزة بإصابة فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي خارج مناطق سيطرتها في جباليا شمالي القطاع.
وفي الوقت نفسه، قال مراسل الجزيرة إن قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف مواقع في نطاق سيطرة قوات الاحتلال في خان يونس جنوبا، وفي البريج بالمنطقة الوسطى وفي بيت لاهيا شمالا.
وتأتي هذه الهجمات بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -أمس الأحد- رفضه وثيقة النقاط الـ15 الخاصة باستكمال تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي لن ينفذ أي انسحاب قبل تجريد حركة حماس من سلاحها بالكامل، بينما تؤكد الحركة تمسكها بمخرجات التفاوض مع الوسطاء.
وجدد الرفضُ الإسرائيلي المخاوفَ الفلسطينية من احتمال استئناف العمليات العسكرية بوتيرة كبرى، بعدما شهد قطاع غزة -خلال الفترة الأخيرة- حالة من التفاؤل الحذر بإمكان الانتقال إلى خطوات عملية لتحسين الأوضاع الإنسانية وتثبيت التهدئة.
سياسيا، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى قوله إن البيت الأبيض "غير منزعج" من تصريح نتنياهو بشأن خطة غزة، لأنه يراه "جزءا من الموسم الانتخابي في إسرائيل"، في إشارة إلى انتخابات الكنيست المقرر إجراؤها في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وأضاف المسؤول أنه "لا مشكلة لدينا طالما أن نتنياهو يقوم بما نطلبه خاصة ما يتعلق بكبح الهجمات في غزة"، مبيّنا أن نتنياهو وعد جاريد كوشنر -صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره- بمنح خطة غزة فرصة، وكبح هجماته حتى يتسنى البدء في تجريد القطاع من السلاح.
وذكر المصدر نفسه أن الجيش الإسرائيلي يتراجع تدريجيا إلى ما يسمى "الخط الأصفر"، وأن واشنطن والوسطاء يطالبون حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ببدء التخلي عن سلاحها.



