خبرني - تقترب أبل من دخول سوق الهواتف القابلة للطي لأول مرة، مع تسريبات تكشف ألوان آيفون ألترا المنتظر وتصميمه فائق النحافة، وسط توقعات بإطلاقه في سبتمبر/أيلول المقبل.
تكشف التسريبات الجديدة ملامح هاتف آيفون القابل للطي، من الشاشة والتصميم والكاميرات إلى السعر المتوقع، في خطوة قد تعيد رسم تجربة استخدام آيفون وتفتح فصلا جديدا في مسيرة أبل.
تشير صور جديدة لملحقات حماية الكاميرا الخاصة بهاتف "iPhone Ultra" إلى أن أول هاتف قابل للطي من أبل سيطرح بلونين: الفضي والأزرق الداكن.

نشر المسرب سوني ديكسون صورا لغطاءين للكاميرا من تصميم طرف ثالث، مُصمّمين خصيصا ليناسبا نتوء كاميرا هاتف آيفون ألترا، أحدهما فضي والآخر أزرق داكن. يعرف ديكسون بدقة تسريباته لتفاصيل الملحقات والنماذج التجريبية، بما في ذلك نظرته المبكرة لألوان آيفون 18 برو لهذا العام.
وفقا لموقع "macrumors"، تؤكد هذه الصور تقريرا نُشر في مايو/أيار، نقلا عن مصدر في سلسلة توريد موقع ماكوورلد، والذي وصف نموذجا كلاسيكيا باللونين الفضي والأبيض، إلى جانب خيار أزرق نيلي مشابه للون الأزرق الداكن في آيفون 17 برو.

وقد وُصف اللون الفضي بشكل منفصل في يونيو/حزيران بأنه أول لون "مؤكد"، بينما أشار تقرير آخر في الأسبوع نفسه إلى أن اللون الداكن قد لا يكون أسود. وتُقدّم ملحقات ديكسون الآن أوضح تأكيد مرئي حتى الآن على وجود اللونين الفضي والأزرق الداكن.

يُخالف هذا النهج المُتحفظ تصميم هاتف iPhone 18 Pro، الذي يشاع أنه سيضيف لونا كرزيا داكنا وخيارا أزرق فاتحا إلى جانب اللون الفضي هذا العام. كما انتشرت شائعات في البداية عن خيار اللون الأسود لطرازات Pro، إلا أن تقريرا لاحقا أشار إلى أن أبل قررت عدم إضافته هذا العام.

وتُظهر الملحقات المُسربة بوضوح التصميم الذي شاع على نطاق واسع لمنصة الكاميرا في الجزء الخلفي من هاتف iPhone القابل للطي، والذي يتميز بعدستين مرتبتين أفقيا إلى جانب فلاش بيضاوي الشكل وماسح LiDAR. ومن المتوقع الإعلان عن هاتف iPhone Ultra القابل للطي إلى جانب هاتفي iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max الشهر المقبل.

مواصفات هاتف آيفون القابل للطي
تعمل شركة Apple على تطوير هاتف iPhone قابل للطي منذ أكثر من عقد من الزمان، وهي الفترة ذاتها التي تتردد فيها الشائعات حول هذه الفئة من الهواتف. وحان الوقت أخيرا لإطلاق هاتف iPhone يتميز بآلية طي، ومن المتوقع أن نرى أول إصدار من هذا النوع قبل نهاية العام.

سيكون هاتف iPhone القابل للطي جزءا من تشكيلة هواتف iPhone لعام 2026؛ حيث سيتم الكشف عنه إلى جانب طرازي iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max في شهر سبتمبر/أيلول، وقد يتم طرحه في الفترة الزمنية نفسها.
وتشير بعض الشائعات إلى إطلاقه بالتزامن مع طرازات iPhone 18 Pro، بينما ترجح أخرى تأخره قليلا -ربما إلى شهر أكتوبر/تشرين الأول- بسبب مشكلات تتعلق بالتصنيع، ولن يتضح الموعد الدقيق إلا عند إطلاق الجهاز. كما لم يتحدد بعد الاسم الذي ستطلقه Apple على هذا الهاتف، غير أن الشائعات تشير إلى احتمالية تسميته بـiPhone Ultra.

وقد استقرت أبل على تصميم قابل للطي يشبه الكتاب، بحيث يكون عرضه أكبر من ارتفاعه، مما سيمنحه طابعا فريدا يميزه عن غيره من الهواتف الذكية القابلة للطي؛ ففي حين تتميز معظم الهواتف القابلة للطي بارتفاع يفوق عرضها، تشير التوقعات إلى أن هاتف آيفون القابل للطي سيأتي بنسبة أبعاد 4:3، على غرار أجهزة iPad.
صممت أبل هذا الهاتف ليمنح المستخدم تجربة مشابهة لاستخدام جهاز iPad، إذ سيحتوي عند فتحه على شاشة OLED تقارب في حجمها شاشة جهاز iPad mini.

سيبدو الجهاز مزيجاً يجمع بين خصائص وميزات "آيفون" و"آيباد"، إذ سيوفر وظائف مشابهة لتلك الموجودة في "آيباد" وخيارات واجهة مستخدم تماثله عند فتحه. ويصف مارك غورمان، مراسل وكالة "بلومبرغ"، هذا الجهاز بأنه سيمثل "أكبر تغيير جذري في تاريخ الآيفون".
سيبلغ حجم الجهاز حوالي 5.5 بوصة عند إغلاقه، و7.8 بوصة عند فتحه، مما يجعله أصغر قليلاً من جهاز "آيباد ميني" الذي يبلغ حجمه 8.3 بوصة.

ومن المتوقع أن تبلغ سماكته 4.5 ملم فقط، ليصبح بذلك أنحف هاتف "آيفون" تنتجه "أبل" على الإطلاق؛ وللمقارنة، فإن أنحف طراز حالي هو "آيفون إير" (iPhone Air) بسماكة 5.6 ملم، لذا فإن إنتاج هاتف أنحف من ذلك يُعد إنجازاً لافتاً.
تعتمد أبل هيكلا من التيتانيوم لضمان المتانة نظراً لأن الهاتف القابل للطي سيكون فائق النحافة؛ وقد كرّست الشركة جهوداً كبيرة لتطوير مفصلة متينة وشاشة تكاد تخلو من أي ثنية أو تجعد.
ونظراً لأن العديد من الهواتف القابلة للطي المتوفرة في الأسواق تعاني من وجود ثنية واضحة للغاية في المنتصف، فقد سعت أبل إلى تقليل هذا الأثر قدر الإمكان؛ ويُعد الحفاظ على هذه الثنية غير مرئية تقريباً أحد الأسباب التي أدت إلى تأخر Apple في إطلاق هاتف iPhone قابل للطي.
عيوب هاتف آيفون القابل للطي
ومع هذا الهيكل شديد النحافة، تضطر Apple لتقديم بعض التنازلات؛ إذ سيحتوي الهاتف على كاميرتين خلفيتين بدلاً من ثلاث.
وسيضم الهاتف عدسة واسعة (Wide) وأخرى واسعة للغاية (Ultra Wide) على غرار طرازات iPhone القياسية، لكنه سيفتقر إلى العدسة المقربة (Telephoto) التي تستخدمها Apple في أجهزة "Pro" لعدم توفر مساحة كافية لها.

كما لم تتوفر مساحة لنظام كاميرا TrueDepth، مما يعني العودة إلى استخدام تقنية Touch ID؛ وتشير الشائعات إلى أن هاتف iPhone القابل للطي سيأتي بزر طاقة مدمج به مستشعر Touch ID، على غرار الأزرار الموجودة في أجهزة iPad من Apple، ولن يتضمن الهاتف تقنية Face ID أو ميزة التعرف على الوجه لفتح قفل الجهاز.
لن يكون هاتف iPhone القابل للطي رخيص الثمن؛ إذ تشير التوقعات إلى أن سعره سيبدأ من أكثر من 2000 دولار، مما يجعله أغلى هاتف iPhone ضمن تشكيلة عام 2026، بل وأغلى هاتف iPhone على الإطلاق حتى الآن.
تصميم هاتف آيفون قابل للطي
اختبرت شركة "أبل" عدة أنماط للطي وأحجام مختلفة للأجهزة، بما في ذلك هواتف ذكية ذات طية وسطية تفتح أفقياً لتتحول إلى جهاز بحجم جهاز "آيباد"، وتصاميم أخرى بنمط "الصدفة" (clamshell) التي تُطوى عمودياً إلى نصفين.
وقد استقرت "أبل" على تصميم قابل للطي يشبه الكتاب، يضم شاشة خارجية وكاميرا يمكن استخدامهما أثناء إغلاق الهاتف، بالإضافة إلى شاشة داخلية أكبر توفر مساحة عرض أوسع.
تشير الشائعات إلى أن هاتف آيفون القابل للطي سيحتوي على إطار مصنوع من التيتانيوم والألومنيوم؛ إذ قد تستخدم أبل التيتانيوم في الأجزاء التي تتحمل الضغط لضمان عدم انحناء الهاتف، بينما تستخدم الألومنيوم في مناطق أخرى للمساعدة في تبديد الحرارة والحفاظ على وزن خفيف للجهاز.

وتفيد الشائعات الحالية بأن الهاتف سيتميز بشاشة يبلغ حجمها حوالي 5.5 بوصة عند طيه إلى نصفين، وشاشة أكبر تشبه شاشة الآيباد بمقاس 7.8 بوصة عند فتحه بالكامل.
قد يبلغ سمك الهاتف حوالي 4.5 ملم عند فتحه، وما بين 9 ملم و9.5 ملم عند إغلاقه. وفي حال بلغ سمكه 4.5 ملم عند الفتح، فسيصبح هاتف آيفون القابل للطي أنحف أجهزة أبل على الإطلاق؛ وهو لقب يحمله حالياً جهاز "آيباد برو" (iPad Pro) مقاس 13 بوصة الذي يبلغ سمكه 5.1 ملم. ورغم أن بعض الشائعات تشير إلى أنه قد يكون أكثر سمكاً ببضعة مليمترات، إلا أنه من المتوقع أن يظل أنحف من طرازات آيفون الحالية.
ويرى أحد المحللين، ويدعى جيف بو (Jeff Pu)، أن أبل قد لا تعمل على هاتف واحد قابل للطي فحسب، بل على هاتفين بمقاسات مختلفة (7.9 بوصة و8.3 بوصة)، إلا أنه لا توجد شائعات أخرى تدعم هذا الادعاء.
شاشة هاتف آيفون القابل للطي
ووفقاً لأحد مسربي المعلومات، ستبلغ مساحة الشاشة الداخلية (عند الفتح) 7.76 بوصة بدقة 2713 × 1920 بكسل، بينما ستبلغ مساحة الشاشة الخارجية (عند الطي) 5.49 بوصة بدقة 2088 × 1422 بكسل ونسبة أبعاد 4:3. وفي المقابل، أشار مسرب آخر إلى أن حجم الشاشة سيبلغ 7.6 بوصة عند فتح الجهاز.
تشير التقارير إلى أن هاتف آيفون القابل للطي والمقرر إطلاقه عام 2026 لن يحتوي على أي تجعد مرئي، وهي مشكلة تعاني منها معظم الأجهزة القابلة للطي المتوفرة في الأسواق. ويُقال إن شركة "أبل" سعت جاهدة للتخلص من هذا التجعد "بغض النظر عن التكلفة"، حيث طورت "خاصية مادية جديدة" تؤدي إلى اختفاء التجعد؛ إذ وُصف بأنه "غير مرئي تقريباً" عند بسط الهاتف.

من بين الأسباب التي جعلت شركة "أبل" تتأخر طويلاً في طرح هاتف "آيفون" قابل للطي هو مواجهتها صعوبات في تصنيع جهاز يخلو من أي ثنية أو تجعد مرئي؛ غير أن هذه المشكلة ربما تكون قد حُلَّت إلى حد كبير، وذلك بالنظر إلى تزايد الشائعات حول هذا الأمر.
تخطط "أبل" لاستخدام زجاج فائق الرقة في هاتفها القابل للطي، ومن المرجح أن تكون شركة التصنيع الصينية "Lens Technology" هي المورد الرئيسي للزجاج؛ إذ وقع اختيار "أبل" عليها نظراً لخبرتها في مجال تقوية الزجاج والحد من الشقوق الجانبية التي قد تظهر بعد عملية القص.
سيستخدم الهاتف القابل للطي نوعاً جديداً من لوحات العرض التي طورتها شركة "سامسونغ"، وذلك بالاعتماد على عملية تصنيع مخصصة تمتلك "أبل" حقوق علامتها التجارية.
وتتضمن هذه العملية دمج مستشعرات اللمس مباشرةً داخل لوحة العرض، مما يقلل السماكة الإجمالية للجهاز بنسبة تقارب 19%. ويُسهم هذا التطور الهندسي في جعل الجهاز أخف وزناً وبنية الشاشة أكثر صلابة، كما تلبي الشاشة متطلبات "أبل" فيما يتعلق بالرقة وكفاءة استهلاك الطاقة ومستوى السطوع.

قد تعتمد شركة "أبل" على إطار أوسط مصنوع من الزجاج الهيكلي لتقليل بروز ثنية الشاشة المرئية عند موضع الطي، مع استخدام طبقة "مرشح الألوان المدمج في طبقة التغليف" (color filter-on-encapsulation) ووحدة استقطاب دائري لتعزيز نقاء الألوان ونفاذية الضوء.
لعبت التطورات في مجال المواد اللاصقة الشفافة بصرياً (OCA) دوراً محورياً في مساعي "أبل" للحد من ظهور الثنية؛ إذ يمكن لأي انحراف طفيف جداً في محاذاة مكونات لوحة الشاشة أن يتسبب في حدوث شقوق دقيقة أو تشوهات تؤدي بدورها إلى ظهور ثنية مرئية.
وفي المقابل، تتميز تركيبات المواد اللاصقة الشفافة بصرياً بمرونتها أثناء عملية الطي التدريجي، وقدرتها على الانسياب داخل المخالفات السطحية المجهرية، مما يقلل من تشتت الضوء ويحد من وضوح الثنية.

وتشير التسريبات إلى أن هاتف "آيفون" الجديد سيتميز بعمق ثنية يقل عن 0.15 ملم؛ وهو عمق ضحل يجعل الثنية أقل بروزاً -سواء للعين أو عند اللمس- مقارنة بالثنيات الأكثر عمقاً. كما تبلغ زاوية الثنية أقل من 2.5 درجة؛ وتُعبّر هذه الزاوية عن مدى حدة خط الطي عند بسط الشاشة، حيث تشير الزاوية الأصغر إلى انتقال أكثر سلاسة واستواءً عبر منطقة الطي.
لا تفصح الشركات المصنعة للهواتف الذكية -مثل سامسونج- عن تفاصيل تتعلق بأبعاد ثنية الشاشة، مما يجعل من الصعب مقارنة الشائعات حول تصميم ثنية شاشة أبل بتلك الموجودة في الأجهزة القابلة للطي الحالية.
وتشير التقارير إلى أن "أبل" تواجه بعض المشكلات المتعلقة بمفصلة هاتف "آيفون" القابل للطي، إلا أنه من غير المتوقع أن تؤثر هذه المشكلة على موعد طرح الجهاز في الأسواق؛ حيث تبين أن المفصلة لا تلبي معايير الجودة الصارمة التي تفرضها "أبل" عند اختبارها لعمليات الفتح والإغلاق المتكررة والمكثفة.
نماذج التصميم الأولية لهاتف آيفون فولد
يمنحنا النموذج الأولي لهاتف "آيفون" القابل للطي -والمصنوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد- تصوراً تقريبياً لشكل الجهاز. ورغم أن هذا النموذج قد لا يكون دقيقاً تماماً نظراً لعدم توفر المواصفات النهائية التي ستعتمدها "أبل" بعد، إلا أنه يتماشى مع العديد من الشائعات المتداولة التي تشير إلى أن حجم الشاشة سيتراوح بين 7.6 و7.8 بوصة عند فتح الجهاز، وسيبلغ 5.5 بوصة عند إغلاقه.
إنه أصغر حجماً من جهاز "آيباد ميني" (iPad mini)، لكنه سيضم أكبر شاشة لهاتف "آيفون" حتى الآن. وتشير الشائعات إلى أنه سيأتي بنسبة أبعاد 4:3، وسيكون تصميمه قصيراً وعريضاً، مما يمنحه هيئة تشبه الكتاب.

ظهر أول نموذج تجريبي (مُجَسَّم) مزعوم لهاتف "آيفون" قابل للطي في أوائل شهر أبريل/نيسان، وتلت ذلك صور أخرى في وقت لاحق من الشهر نفسه. ورغم أننا لا نعلم ما إذا كانت هذه الصور تعكس التصميم الفعلي للجهاز، إلا أنها تتضمن كافة السمات التصميمية التي وردت في الشائعات، فضلاً عن الأبعاد المناسبة.
يتميز الجهاز ببروز للكاميرا لا يمتد على كامل الجهة الخلفية، وهو أمر متوقع؛ كما يضم نظام كاميرا ثنائي العدسة وهيكلاً نحيفاً.
لا تُظهر النماذج الأولية (المجسمات) أي مؤشرات على وجود "زر الإجراء" (Action Button) أو حلقة MagSafe المغناطيسية المخصصة للشحن، مما يرجح غياب هذه الميزات نظراً لقلة سُمك الجهاز. كما لا يُتوقع وجود منفذ لبطاقة SIM، على غرار ما يُشاع عن هاتف "iPhone Air".
تُقدم هذه النماذج الأولية أوضح صورة ممكنة حتى الآن لشكل هاتف آيفون القابل للطي، وعادةً ما تكون دقيقة ومستندة إلى بيانات تصميم (CAD) مُسرَّبة من مورّدي شركة آبل.
تتميز الحافظات الأولى المُسرَّبة لهاتف آيفون القابل للطي بتصميم مقسّم، مع فتحة مستطيلة الشكل للكاميرا المزدوجة، ومساحة دائرية لمغناطيسات MagSafe، وفتحة مخصصة لزر التحكم في الكاميرا (Camera Control).

غالباً ما تبدأ الشركات المصنعة للأغلفة بإنتاج الملحقات قبل الإعلان عن هاتف "آيفون" لتكون السبّاقة في طرح منتجاتها في الأسواق. ونظراً لأن شركة "أبل" لا تطلع المصنعين مسبقاً على تفاصيل تصميم الهاتف، فإنهم يعتمدون على نماذج التصميم بمساعدة الحاسوب (CAD) والمعلومات المسربة من موردي "أبل". ورغم أن هذه التصاميم تظل مبنية على التوقعات، إلا أنها تمثل نشاطاً تجارياً مربحاً للغاية، وغالباً ما تثبت دقة المعلومات المسربة.
ألوان هاتف آيفون القابل للطي
تُشير التقارير إلى أن شركة "أبل" تخطط لـ "الابتعاد عن الألوان المرحة" والالتزام بتشطيبات أكثر تقليدية، مثل الرمادي الفلكي (أو الأسود) والفضي (أو الأبيض).

وقد وصفت إحدى الشائعات اللون الداكن بأنه أقرب إلى درجة "النيلي" (Indigo) منه إلى الأسود، مشيرةً إلى أنه يشبه لون "الأزرق العميق" (Deep Blue) المتوفر في هاتف "آيفون 17 برو". ويُعد "الأزرق العميق" واحداً من درجات الأزرق الداكنة التي طرحتها "أبل"، إلا أنه يظل بوضوح درجة من درجات الأزرق وليس لوناً أسود. وفي المقابل، تشير شائعة أخرى إلى احتمالية عدم توفر خيار اللون الأسود على الإطلاق.
كما تظهر في صورة مُسرَّبة -يُزعم أنها تخص الهاتف القابل للطي- درجة اللون الفاتح المتاحة لهذا الطراز.
كاميرا هاتف آيفون القابل للطي
نظراً للنحافة الفائقة لهاتف iPhone القابل للطي، لا توجد مساحة كافية لاستيعاب نظام كاميرا TrueDepth؛ لذا لن يدعم الهاتف ميزة Face ID، بل سيعتمد بدلاً من ذلك على زر جانبي مزود بمستشعر بصمة الإصبع (Touch ID)، على غرار أجهزة iPad.
قد يضم الهاتف كاميرا أمامية مدمجة داخل ثقب في الشاشة (hole-punch) لكل من الشاشتين الداخلية والخارجية لالتقاط صور "السيلفي"، إلا أن إلغاء قفل الهاتف باستخدام المقاييس الحيوية (biometrics) سيتم عبر تقنية Touch ID.
يبدو أن Apple تستعد لطرح هاتف iPhone قابل للطي بالتزامن مع نظام iOS 27، حيث ظهرت إشارات جديدة تتعلق بالأجهزة القابلة للطي ضمن هياكل النظام البرمجية. كما ركزت Apple على أهمية تصميم تخطيطات مرنة للتطبيقات لتلائم طبيعة الأجهزة القابلة للطي.
سيستخدم هاتف iPhone القابل للطي شريحة A20 من Apple، المصنعة بتقنية 2 نانومتر من شركة TSMC.
الذاكرة العشوائية لهاتف آيفون القابل للطي
من المتوقع أن يأتي هاتف iPhone الجديد بذاكرة عشوائية سعتها 12 جيجابايت، على غرار طرازي iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max.
قد يضم هاتف iPhone القابل للطي كاميرا مدمجة أسفل الشاشة للجانب الداخلي للجهاز، مع كاميرا واحدة بفتحة في الشاشة (hole-punch) للجانب الخارجي عند طي الهاتف.
ومن غير المتوقع أن تدعم الكاميرا الموجودة أسفل الشاشة ميزة التعرف على الوجه (Face ID)، حيث ستعتمد Apple بدلاً من ذلك تقنية التعرف باللمس (Touch ID).
قد تأتي الكاميرا بدقة 24 ميغابكسل، وهو ما سيُعد سابقة في هذا المجال؛ إذ تستخدم بعض أجهزة Android كاميرات أسفل الشاشة، ولكن ليس بهذه الدقة العالية. ومع ذلك، لم تتأكد بعد صحة هذه الشائعات، حيث تشير معلومات أخرى إلى أن تقنية الكاميرات أسفل الشاشة لن تكون جاهزة بحلول عام 2026.
وفي حال عدم توفر كاميرا أسفل الشاشة في الواجهة الأمامية، فقد يشتمل الهاتف على كاميرا بفتحة في الشاشة (hole-punch) في كل من الجهتين الأمامية والخلفية.
ستتألف منظومة الكاميرا الخلفية في هاتف iPhone القابل للطي من عدسة رئيسية وعدسة واسعة للغاية (Ultra Wide)، دون وجود عدسة تقريب (Telephoto). وتشير الشائعات إلى أن كلتا العدستين ستكونان بدقة 48 ميغابكسل، وهو أمر غير مفاجئ نظراً لأن طرازات iPhone الحالية تستخدم عدسات بهذه الدقة.
وبشكل عام، من المتوقع أن يضم هاتف iPhone القابل للطي أربع كاميرات إجمالاً.
لن يحتوي هاتف iPhone القابل للطي من Apple على منفذ لبطاقة SIM، بل سيعتمد بدلاً من ذلك على شريحة eSIM، تماماً كما هو الحال في هاتف iPhone Air.
بطارية هاتف آيفون القابل للطي
عملت Apple على تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في شاشتها القابلة للطي الأولى بهدف إطالة عمر البطارية إلى أقصى حد، وتشير الشائعات إلى أن الهاتف القابل للطي سيتمتع بعمر بطارية جيد رغم نحافة حجمه.
وقد قلصت أبل حجم الدائرة المتكاملة (IC) المشغلة للشاشة من تقنية 28 نانومتر إلى 16 نانومتر، مما قد يسهم في توفير الطاقة. كما تخطط Apple لاستخدام خلايا بطارية عالية الكثافة في هذا الهاتف.
قد تتراوح سعة بطارية هاتف iPhone القابل للطي بين 5400 و5800 مللي أمبير في الساعة، مما سيجعله صاحب أكبر سعة بطارية تستخدمها Apple في هواتف iPhone؛ حيث يمتلك هاتف iPhone 17 Pro Max حالياً أكبر بطارية بسعة 5088 مللي أمبير في الساعة.
ما اسم هاتف آيفون القابل للطي؟
زعمت بعض الشائعات - بما في ذلك تقارير من موقع Macworld - أن أبل ستطلق على هاتفها القابل للطي اسم "iPhone Ultra". وتشير التقارير إلى أن هاتف iPhone Ultra لن يحمل الرقم "18" في اسمه، على عكس طرازي iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max.
وفي خضم تداول الشائعات، دأبت المواقع التقنية على تسمية الهاتف الجديد بـ "iPhone Fold"، لكن من غير المرجح أن تعتمد أبل هذا الاسم فعلياً؛ إذ تمتلك Samsung بالفعل هاتف Galaxy Fold، وهو اسم قد يبدو شديد التشابه ولا يتوافق مع تفضيلات أبل.
يذكر أن أبل تستخدم بالفعل اسم "Ultra" لساعتها الذكية (Apple Watch) ولإصدار نظام CarPlay الذي يتميز بتكامل أعمق مع أنظمة السيارات. تحديثات iOS
سعر هاتف آيفون القابل للطي
قد يصل سعر أول هاتف iPhone قابل للطي من أبل لى ضعف سعر هاتف iPhone 17 Pro Max تقريباً.
يرى المحلل المختص بأخبارأبل، مينغ-تشي كو، أن سعر الهاتف القابل للطي سيتراوح بين 2000 و2500 دولار، وهو نطاق سعري أشار إليه أيضاً مارك غورمان من وكالة "بلومبرغ".
وفي المقابل، يعتقد محللو بنك UBS أن أبل ستحدد سعراً يتراوح بين 1800 و2000 دولار، بينما تتوقع مؤسسة "فوبون للأبحاث" أن يبلغ السعر 2400 دولار.
أما مؤسسة IDC فترى أن متوسط سعر البيع سيكون 2500 دولار، مع احتمال وصول سعر بعض الطرازات إلى 3000 دولار.
سيتوفر الهاتف بثلاثة خيارات لسعة التخزين: 256 غيغابايت، و512 غيغابايت، و1 تيرابايت. وتشير إحدى الشائعات إلى أن الأسعار التقريبية قد تكون كالتالي:
- 256 غيغابايت - 2320 دولارا
- 512 غيغابايت - 2610 دولارات
- 1 تيرابايت - 2900 دولار
ما موعد إطلاق هاتف آيفون القابل للطي؟
تضاربت الشائعات حول موعد طرح الهاتف؛ فقد أشارت بعضها إلى احتمال تأجيل إطلاق هاتف آيفون القابل للطي لما بعد شهر سبتمبر بسبب مشكلات في المراحل النهائية للإنتاج، بينما تشير شائعات أخرى إلى أن الموعد المحدد للإطلاق في سبتمبر/أيلول لا يزال قائماً.
قد تكشف Apple عن هاتف آيفون القابل للطي في سبتمبر/أيلول بالتزامن مع إطلاق هاتفي iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max، على أن تفتح باب الطلب المسبق في وقت لاحق.
ويعتقد المحلل مينغ-تشي كو أن ابل ستتبع استراتيجية الإطلاق المؤجل التي استخدمتها مع هاتف iPhone X عام 2017، حيث أعلنت عنه في سبتمبر/أيلول وطرحته في الأسواق في أكتوبر/تشرين الأول.
ويبدو أن تحديات التصنيع قد حدّت من الإنتاج الأولي للجهاز القابل للطي، مما قد يؤدي إلى تأجيل طرحه رسمياً. إذا تم إطلاق هاتف آيفون القابل للطي في سبتمبر/ايلول بالتزامن مع طرازات آيفون 18 برو، فمن المرجح أن يكون متوفرًا بكميات محدودة. وتؤكد التقارير أن الجهاز معقد، وأن هناك مشاكل في التصنيع، لذا قد يصعب الحصول عليه عند إطلاقه.



