*
الثلاثاء: 04 أغسطس 2026
  • 04 أغسطس 2026
  • 16:32
ماذا يحدث لجسمك إذا تناولت كميات كبيرة من الزبدة

خبرني - تحولت الزبدة خلال الفترة الأخيرة من مكوّن تقليدي في المطبخ إلى ظاهرة منتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت مقاطع فيديو لأشخاص يتناولون كميات كبيرة منها ضمن تحديات الطعام، ما أثار تساؤلات حول تأثير هذا السلوك على الصحة.

وعبر "تيك توك"، حصدت مقاطع لأشخاص يتناولون الزبدة المغطاة بالكريمة أو الممزوجة بصلصات مختلفة ملايين المشاهدات، فيما امتد هذا الاتجاه إلى بعض المطاعم والمتاجر التي بدأت بتقديم تجارب تعتمد على تذوق أنواع متعددة من الزبدة.

وتُصنع الزبدة من خضّ القشدة حتى ينفصل الدهن عن اللبن الرائب، لكنها ارتبط لسنوات بتحذيرات صحية؛ بسبب احتوائها على نسبة مرتفعة من الدهون المشبّعة، التي قد ترفع مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، ما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب عند الإفراط في تناولها.

وقالت أخصائية التغذية صوفي ميدلين، إن استخدام الزبدة بكميات محدودة، مثل دهن طبقة رقيقة على الخبز أو إضافتها إلى الطعام أثناء الطهي لا يمثل مشكلة، لكن جعلها جزءًا أساسيًّا من الوجبات اليومية قد يؤدي إلى زيادة استهلاك السعرات الحرارية والدهون المشبّعة.

وتحتوي قطعة زبدة بوزن 250 غرامًا على نحو 1860 سعرة حرارية، إضافة إلى حوالي 130 غرامًا من الدهون المشبّعة، وهي كمية مرتفعة مقارنة بالاحتياجات اليومية الموصى بها.

ورغم ذلك، لا تخلو الزبدة من بعض الفوائد الغذائية، فهي تحتوي على فيتامينات مثل "أ" و"ب12"، وتساعد الدهون الموجودة فيها على امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون، إلا أن هذه العناصر يمكن الحصول عليها من مصادر غذائية أخرى أكثر فائدة لصحة القلب.

وينصح خبراء التغذية باستبدال الدهون المشبّعة مثل الزبدة بمصادر دهون غير مشبّعة، مثل زيت الزيتون، الذي يرتبط بدعم صحة القلب وخفض مستويات الكوليسترول الضار ضمن نظام غذائي متوازن.

ويؤكد المختصون أن تناول الزبدة من حين لآخر لا يشكل خطرًا كبيرًا، لكن تحويل اتجاهات مواقع التواصل إلى عادات يومية قد ينعكس سلبًا على الصحة.

مواضيع قد تعجبك