تأسس المنتخب السوداني لكرة القدم لقصار القامة، وأصبح كيانًا رسميًا في عام 2020، بجهود ومبادرات من متطوعين وصحفيين رياضيين.

كان من المفترض أن تكون المشاركة في كأس العالم خطوة طبيعية في تطوره.

لكن عندما أقيمت النسخة السابقة في الأرجنتين في عام 2023، لم يتمكن من المشاركة.

السبب لم يكن غياب الرغبة أو اللاعبين.

كان نقص التمويل، ثم جاءت الحرب لتجعل المشاركة أكثر صعوبة.

هذه المرة، يريد المنتخب أن يصل إلى المغرب.

لكن حتى هذا الهدف يحتاج إلى تمويل.

يقول محمد كشة، رئيس الاتحاد، إنه يعمل بصورة تطوعية، إذ لا توجد مرتبات أو حوافز للاعبين، كما أن المنتخب لا يمتلك مقرًا ثابتًا.

ويضيف: "تمكنا حتى الآن من توفير مبلغ بسيط ندفعه للاعبين حتى يتمكنوا من الحضور إلى التدريبات، ولا شيء غير ذلك".

ويرى أن الفريق قادر على المنافسة وإحراز لقب البطولة، خاصة أنه يضم لاعبين مهرة يمتلكون خبرات كروية جيدة

ويضيف: "أعتقد أن منتخب السودان قادر على الظفر بلقب البطولة إذا وجد الدعم من الجهات الرسمية وغير الرسمية، لأنه يحتاج إلى مقر للتدريبات، وسيارة للنقل، وملابس رياضية. ولدينا معسكر إعداد داخل السودان حتى أكتوبر، وبعدها سنسافر إلى مصر لإقامة معسكر لمدة شهر قبل التوجه إلى المغرب".

ويشارك في النسخة الثانية من البطولة 24 منتخبًا، من بينها الأرجنتين حاملة اللقب، إلى جانب منتخبات عربية هي مصر والسعودية والمغرب، الدولة المضيفة.

ويأمل قائد المنتخب السوداني تقديم عروض قوية، على غرار ما قدمته بعض المنتخبات العربية والأفريقية في بطولة كأس العالم للكبار التي أسدل الستار عليها مؤخرًا.

ويقول: "طموح المنتخب السوداني هو الفوز بلقب البطولة، أو على الأقل الوصول إلى الدور نصف النهائي. وهي محاولة منا لإسعاد السودانيين الذين عانوا من ويلات الحرب".