خبرني - أعلن رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيغرو مساء الجمعة أن سلطات لشبونة تعتزم تشديد إجراءات الرقابة على منافذها الحدودية البرية والبحرية الجنوبية بعد أزمة تدفق المهاجرين إلى منطقة سبتة الإسبانية.
وقال مونتينيغرو خلال زيارة ميدانية إن "ثمة أسبابا تدعو إلى تعزيز وجود قوات الأمن في مراقبة الحدود" البرية والبحرية، وخصوصا "في جنوب" البرتغال.
وأدلى رئيس الحكومة بهذا الموقف في إطار تعليقه على تدفق مهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني في شمال المغرب، قدّرت السلطات المحلية عددهم في الأيام القليلة المنصرمة بنحو 60 ألفا، قبل أن تعلن في وقت لاحق الجمعة أن أكثر من 48 ألفا عادوا أدراجهم.
وقال مونتينيغرو "لا أعتقد أن ثمة أسبابا لاتخاذ تدابير بتعليق قواعد فضاء شنغن".
وإذ أقرّ بأن "الوضع خطير"، شدّد على أن "ثمة آليات لإعادة الوضع إلى طبيعته بطريقة مضبوطة".
وكانت الحكومة البرتغالية أشارت في بيان سابق إلى أن قوات الأمن تتحرك "بشكل منسق" مع نظيرتها الإسبانية.
وأعلنت الكتلة البرلمانية لحزب شِغا اليميني المتطرف، أبرز قوى المعارضة، أنه سيطرح مبادرة تهدف إلى إعادة العمل بإجراءات الرقابة على الحدود البرية مع إسبانيا.



