*
الثلاثاء: 15 أيلول 2026
  • 14 أيلول 2026
  • 23:47
تحذير صارم لهاري وميغان ابقيا صامتين

خبرني - تلقى الأمير هاري وميغان ماركل تحذيرا صارما بشأن ما يجب عليهما فعله إذا أرادا إصلاح علاقتهما مع الأمير ويليام.

وحذر المتخصصون في الشأن الملكي من أن أي خطوة خاطئة أخرى قد تلحق ضررا دائما بفرصهما في استعادة ثقة الأمير ويليام.

وأعرب المعلق الملكي ريتشارد فيتزويليامز عن أمله في أن يساعد الأصدقاء المشتركون في منطقة كوتسوولدز على إصلاح العلاقة المتوترة بين الشقيقين، لكنه نصح دوق ودوقة ساسكس بالبقاء بعيدا عن الأضواء في الوقت الحالي.

وقال: "يجب أن يلتزما الصمت هذه المرة. لا مزيد من المقابلات مع أوبرا، ولا كتاب "سبير"، ولا مزيد من الشكاوى. الكلمتان المفتاحيتان هما الثقة والتحفظ. نحن نعلم أن دوق ودوقة ساسكس يمكن أن يكونا بلا ضمير وقاسيين إذا رأيا أن ذلك يخدم مصلحتهما".

وأضاف: "كل الاهتمام بما سيفعلانه ويقولانه بعد ذلك يصرف الانتباه عن العمل الفعلي للعائلة المالكة، لأن عودتهما إلى المملكة المتحدة أطاحت بأفراد آخرين من العائلة المالكة من الصفحات الأولى". وتابع: "قد يكون أصدقاؤهما المشتركون جسرا لإعادة لم شمل ويليام وهاري الآن بعد أن أصبحا معا في المملكة المتحدة".


وأيد الكاتب والمعلق الملكي روبرت جوبسون، مؤلف كتاب "إرث وندسور"، هذا الرأي، مضيفا: "يجب ألا يكون هناك أي تعليق علني آخر على العائلة، ولا جزء ثان من المذكرات، ولا مقابلات مطولة عن الانفصال عن العائلة المالكة، ولا زيارات خيرية مرتبة مع مصورين مدعوين لتظهر الصور وكأنها ارتباطات ملكية رسمية".

لكن سايمون فيغار، المحرر الملكي في قناة "فايف"، يرى أن دوق ودوقة ساسكس بدآ بداية واعدة، مشيرا إلى أن "لا شيء سُرب من اجتماع هايغروف مع الملك والملكة في يوليو، وهذه بداية جيدة. لكن السؤال الأكبر هو ما إذا كان ويليام مهتما بالمصالحة".

ويقول الخبراء إن الانقسام بين الشقيقين يتجاوز بكثير الخلافات المعتادة بين الأشقاء، فهو متجذر بعمق في الغضب والاستياء والانهيار الكامل للثقة، والأسوأ أن جزءا كبيرا منه حدث تحت أنظار الجمهور، ما أثار استياء ويليام.


ويشير أصدقاء مقربون من أمير ويلز ويليام إلى أنه ليس في مزاج متسامح بعد. وقال صديق للعائلة لشبكة "بي بي سي": "ويليام عنيد جدا. الشعور بالخيانة من أخيه كان مؤلما. لا يستطيع أن يطوي الصفحة ببساطة".

ورغم ذلك، أكد هاري في حديثه مع "بي بي سي" العام الماضي: "أود المصالحة مع عائلتي. لا فائدة من مواصلة القتال". لكن الكاتب الملكي فالنتاين لو رأى أن "ويليام لا يهتم بضغوط المصالحة. إذا لم يرغب في المصالحة مع أخيه بسبب الأشياء التي فعلها، والأخطاء التي يشعر أن هاري ارتكبها بحقه، فلن يتصالح".

ومع ذلك، اتفق لو على أن عودة هاري إلى المملكة المتحدة "تحسن فرص" المصالحة المحتملة، ربما في الوقت المناسب للذكرى الثلاثين لوفاة والدتهما الأميرة ديانا العام المقبل.

مواضيع قد تعجبك