خبرني - يلجأ كثيرون إلى زيادة كميات البروتين في وجباتهم اليومية لبناء العضلات وتعزيز الشعور بالشبع، إلا أن الاستهلاك المفرط للبروتين لفترات طويلة قد ينعكس سلبًا على الصحة ويضع أجهزة الجسم تحت إجهاد شديد.
توضح الأبحاث وآراء خبراء التغذية والكلى أبرز 5 أثار جانبية ناتجة عن التناول المفرط للبروتين:
1. زيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة
تُشير الدراسات إلى أن استهلاك كميات فائضة من البروتين قد يرتبط برفع فرص الإصابة ببعض الأمراض المزمنة على المدى الطويل، وفي مقدمتها أمراض القلب التاجية وبعض أشكال السرطان.
2. اضطرابات الجهاز الهضمي
غالبًا ما تأتي الأنظمة الغذائية عالية البروتين على حساب المغذيات الأخرى، وتحديدًا الألياف الغذائية. ويؤدي هذا النقص في الألياف إلى مشكلات هضمية مزعجة مثل الإمساك، الانتفاخ، واضطراب حركة الأمعاء.
3. إجهاد وتلف الكلى
يُشكل البروتين الزائد عبئًا كبيرًا على وظائف الكلى نتيجة لما يُعرف بـ"فرط الترشيح الكلوي". وتُظهر الأبحاث أن البالغين الذين يعتمدون على حمية مرتفعة جدًا بالبروتين يرتفع لديهم خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة بنسبة تصل إلى 48% مقارنة بمن يستهلكون كميات متوازنة.
4. إجهاد أيضي على العظام والكبد
لا يستطيع الجسم تخزين البروتين الفائض بفاعلية، ما يفرض عبئًا أيضيًا إضافيًا على العظام والكبد والكلى. كما أن المصابين بمرض النقرس يُعدون أكثر عرضة لنوبات الألم المزعجة عند الإفراط في تناول المصادر البروتينية.
5. ارتفاع ضغط الدم
قد يؤدي الاستهلاك المفرط للبروتين إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو ما يرتبط بمضاعفات صحية خطيرة تزيد من احتمالية التعرض للسكتات الدماغية والأزمات القلبية.
نصيحة التغذية المتوازنة
ينبه اختصاصيو التغذية إلى أن الانجراف وراء صياحات Glorifying Protein (تمجيد البروتين) أدى إلى إهمال الكربوهيدرات الصحية والاعتماد المفرط على المنتجات المصنعة.
الاعتدال هو الأساس، فنقص البروتين يسبب ضعف المناعة وفقدان الكتلة العضلية، فيما الإفراط فيه يضر بالأجهزة الحيوية. واحرص دائمًا على استشارة طبيبك أو اختصاصي التغذية لتحديد احتياجك اليومي الفعلي.



