*
الاحد: 26 تموز 2026
  • 26 تموز 2026
  • 21:32
لغز مقتل حامل في شهرها الثامن واختفاء جنينها يثير صدمة واسعة في كولومبيا

خبرني - العثور على شابة حامل مقتولة في كولومبيا بعد اختفائها، فيما تواصل السلطات تحقيقاتها لكشف مصير جنينها والجناة.

تحولت قصة اختفاء الشابة الكولومبية ماريا كاميلا بوتوسي، البالغة من العمر 21 عامًا، إلى واحدة من أكثر القضايا تداولًا خلال الساعات الماضية، بعدما عُثر عليها مقتولة بعد أربعة أيام من اختفائها في مدينة كالي، بينما كان جنينها، الذي بلغت به ثمانية أشهر من الحمل، مفقودًا في ظروف غامضة.

 

وأثار الحادث حالة من الغضب والصدمة داخل كولومبيا وخارجها، خاصة أن الجريمة حملت تفاصيل مروعة دفعت السلطات إلى فتح تحقيق موسع لكشف جميع ملابساتها، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث عن المتورطين ومصير الجنين.

وبينما تتكشف تفاصيل القضية تدريجيًا، تتجه الأنظار إلى الأدلة التي جمعتها الشرطة، وعلى رأسها تسجيلات كاميرات المراقبة، التي قد تمثل مفتاح الوصول إلى الحقيقة الكاملة.

كاميرات المراقبة تقود إلى أول خيط في التحقيق

لغز مقتل حامل في شهرها الثامن واختفاء جنينها يثير صدمة واسعة في كولومبيا - صورة 1

اختفت ماريا بوتوسي في 16 يوليو/تموز 2026، بعدما غادرت منزل عائلة شريكها في منطقة ميلينديز بمدينة كالي. وأظهرت كاميرات المراقبة آخر ظهور لها وهي تستقل دراجة نارية برفقة امرأة قالت إنها صديقتها.

وبعد أربعة أيام، عُثر على جثمانها بالقرب من نهر ميلينديز في منطقة لا بويتيرا، مصابًا بعدة طعنات، بينما كان جنينها قد اختفى، ما دفع السلطات إلى التعامل مع القضية باعتبارها واحدة من أخطر الجرائم التي شهدتها المدينة خلال الفترة الأخيرة.

ووفقًا للتحقيقات الأولية، سلّمت عائلة المرأة التي ظهرت في تسجيلات المراقبة ابنتها إلى السلطات بعد التعرف عليها، لتبدأ مرحلة جديدة من التحقيقات، وسط مؤشرات إلى احتمال تورط أكثر من شخص في تنفيذ الجريمة.

كما كشف الشريك السابق للمرأة المشتبه بها أنها لم تعد إلى منزلها ليلة اختفاء الضحية، وعادت في اليوم التالي وكأن شيئًا لم يحدث، مضيفًا أنها سبق أن ادعت الحمل مرتين في الماضي، قبل أن تزعم فقدان الجنين، وهي معلومات لا تزال قيد الفحص من قبل جهات التحقيق، دون إعلان وجود صلة مؤكدة بينها وبين اختفاء جنين الضحية.

مكافأة مالية وتحقيقات موسعة لكشف الحقيقة

أكد قائد شرطة كالي أن المرأة التي ظهرت مع الضحية وُجهت إليها اتهامات رسمية، فيما يعتقد المحققون أن أربعة أشخاص آخرين على الأقل شاركوا في تنفيذ الجريمة أو التستر عليها، دون الإعلان عن توقيفات إضافية حتى الآن.

وفي محاولة لتسريع الوصول إلى الجناة، أعلن رئيس بلدية كالي تخصيص مكافأة قدرها 200 مليون بيزو كولومبي، أي ما يعادل نحو 63 ألف دولار أمريكي، لأي معلومات تساعد في تحديد هوية المسؤولين عن الجريمة والقبض عليهم.

وأوضح أن جميع الأجهزة الأمنية والقضائية تواصل العمل على مختلف مسارات التحقيق، سواء لكشف المسؤولين عن مقتل ماريا بوتوسي أو لتحديد ما حدث لجنينها، الذي لا يزال مصيره مجهولًا حتى الآن.

وتحقق النيابة العامة في القضية تحت عدة تهم، تشمل الاختفاء القسري، والقتل المشدد، والتعذيب المشدد، وإخفاء الأدلة، وهي اتهامات تعكس خطورة الجريمة وتعقيدها.

ولا تزال السلطات تمتنع عن إعلان تفاصيل إضافية حفاظًا على سير التحقيقات، بينما تحولت القضية إلى قضية رأي عام داخل كولومبيا، مع تصاعد المطالب بسرعة كشف الحقيقة وتقديم جميع المتورطين إلى العدالة.

وفي ظل استمرار التحقيق، يبقى السؤال الأكثر إلحاحًا دون إجابة: أين اختفى الجنين؟ وهو السؤال الذي يشكل محورًا رئيسيًا لجهود الشرطة والنيابة، في واحدة من أكثر القضايا الجنائية إثارة للجدل خلال عام 2026.

مواضيع قد تعجبك