*
الاحد: 26 تموز 2026
  • 26 تموز 2026
  • 01:24
السودان انحسار كبير للنيل وسكان الخرطوم يعانون للحصول على المياه

خبرني  - تبدو آثار انحسار مياه النيل واضحة في العاصمة السودانية الخرطوم حيث يظهر شريط من اليابسة على ضفاف النهر فيما يواجه السكان نقصا متزايدا في مياه الشرب.

فقد أخرج انحسار منسوب المياه بعض محطات مياه الشرب من الخدمة بعد تراجع إنتاجها إلى النصف، بينما تحاول وزارة الري احتواء الأزمة عبر فتح عدد من خزانات المياه لسد العجز في مياه الشرب، حسبما قاله وزير الري ومياه الشرب عصمت شرقي، في تقرير أعده مراسل الجزيرة الطاهر المرضي.

ورغم أنها في موسم التخزين، قررت الحكومة فتح بعض الخزانات لأن توفير مياه الشرب يمثل أولوية، حسبما أكده شرقي.

ولا يجد سكان شرق النيل المياه التي باتت أبعد من أي وقت مضى، ويتطلب الحصول عليها بحثا مضنيا قد لا يعني الحصول عليها دائما، كما تقول حنان.

ففي أكثر من 7 مناطق، لم تعد مياه الشرب تصل عبر شبكات الإمدادات وإنما عبر صهاريج يتبرع بها بعض القادرين فيما تتواصل شكاوى الأهالي من أزمة طال أمدها.

 

معاناة تتفاقم

فهذا العجز الكبير في المياه النظيفة جعل السكان يعانون من أجل القيام بأبسط أمور حياتهم اليومية، وهو ما دفع السيدة إقبال لمحاولة جمع التبرعات من أجل الحصول على المياه.

وفي حديثها للجزيرة، قالت إقبال إنها تجمع جنيها سودانيا واحدا (الدولار يساوي 3500 جنيه على الأقل) من كل شخص، لشراء صهريجي مياه لكل منطقة، مشيرة إلى أن سعر الصهريج الواحد 200 ألف جنيه.

وتحتاج كل منطقة لأكثر من صهريجين، لكن إقبال تقول إن التبرعات لا تكفي لشراء الكميات الكافية، فيما أكد المرضي أن الأزمة تتطلب حلولا بعدما أصبحت تتفاقم كل يوم.

وسبق أن حذرت دراسات عديدة من أن التداعيات الكبيرة لسد النهضة الإثيوبي، والتي قال خبراء إنها لن تظهر إلا في سنوات الجفاف عندما تصبح قرارات تشغيل السد وكميات التصريف المائي عاملا حاسما في استقرار إمدادات المياه والزراعة في دول المصب، بداية من السودان ثم مصر.

مواضيع قد تعجبك