*
الاثنين: 20 تموز 2026
  • 19 تموز 2026
  • 20:37
نقص المغنيسيوم قاتل صامت يهدد صحة القلب والأعصاب

خبرني - يُعد المغنيسيوم أحد أهم العناصر الجسدية الحيوية، إذ يؤدي دوراً رئيسياً كإلكتروليت (ملح معدني) أساسي لتنظيم وظائف الخلايا، التوصيل العصبي، وضبط حركة العضلات والقلب. ومع ذلك، فإن المعاناة من انخفاض مستوياته في الجسم، وهي الحالة الطبية المعروفة باسم "نقص مغنيسيوم الدم" (Hypomagnesemia)، باتت تشكل تحدياً صحياً متزايداً يهدد فئات واسعة من الأشخاص دون أن يشعروا بها في مراحلها الأولى.

وتشير التقارير الطبية، الصادرة عن "كليفلاند كلينك"، إلى أن هذه الحالة قد تكون خفيفة أو شديدة، وهي غالباً ما ترتبط باختلال أملاح أخرى مثل الكالسيوم والبوتاسيوم.

أعراض نقص المغنيسيوم

تظهر أعراض النقص الخفيف على شكل رعشة في الجسم، تشنجات عضلية مؤلمة، وتنميل في الأطراف، فضلاً عن الخمول وحركات العين غير الطبيعية. أما في الحالات الشديدة، فإن خطورة المرض تتضاعف لتسبب نوبات صرع، وهذيان، واضطرابات خطيرة في ضربات القلب قد تصبح قاتلة إذا لم تعالج فوراً.

ما سبب نقص المغنيسيوم؟

تتعدد أسباب نقص المغنيسيوم وتتنوع بين ضعف المدخول الغذائي؛ نتيجة سوء التغذية أو إدمان الكحول، وفشل الجسم في امتصاصه بسبب أمراض هضمية مثل مرض السيلياك (حساسية القمح) والتهابات الأمعاء، أو بعد جراحات تحويل مسار المعدة. 

كما يسهم الفقدان المفرط للمعدن عبر الكلى في حدوث هذه المشكلة، وهو أمر شائع لدى مرضى السكري غير المنضبط، أو كعرض جانبي لبعض الأدوية مثل مدرات البول، ومضادات الحموضة (مثبطات مضخة البروتون)، وبعض علاجات السرطان والمضادات الحيوية.

ويعتمد تشخيص الحالة على إجراء فحص دم بسيط لقياس نسبة المغنيسيوم، إلى جانب تخطيط القلب وفحص البول.

وتتراوح خيارات العلاج بناءً على حدة النقص؛ حيث يُكتفى بالمعادن والمكملات الفموية للحالات الخفيفة، بينما تتطلب الحالات الحرجة تداخلاً عاجلاً داخل المستشفى عبر المحاليل الوريدية، مع ضرورة علاج السبب الجذري لمنع تكرار النقص وحماية استقرار الجسم.

مواضيع قد تعجبك