كيف يُثبت الاتجار بالأطفال؟

إثبات جريمة بهذا الحجم يحتاج إلى أكثر من كلمات غامضة في الإعلان أو أسعار مرتفعة.

عادة ما تبحث التحقيقات في هوية أصحاب الحسابات وعناوين الاتصال وسجلات المحادثات ووسائل الدفع والعلاقات بين البائعين والمشترين وما إذا كان هناك طفل أو ضحية يمكن تحديد هويتها.

ولا تظهر أي من هذه العناصر في لقطات الشاشة التي راجعناها.

وقال المتحدث باسم اليونيسف، جو إنغلش: "وفقاً لبيانات الأمم المتحدة، فإن أكثر من نصف الأطفال الذين يتعرضون للاتجار داخل بلدانهم يكون الجاني في معظم الحالات شخصاً تعرفه الأسرة وتثق به، وليس شخصاً غريباً ينشر إعلاناً مشفراً على الإنترنت".

ولا يعني ذلك أن المنصات الرقمية لا يمكن أن تُستغل في جرائم الاتجار بالبشر، أو أن المحتوى المريب يجب تجاهله. لكن الاشتباه ينبغي أن يكون نقطة بداية للتحقيق، لا دليلاً نهائياً على وقوع الجريمة.

وحتى الآن، لا تثبت الأدلة المتاحة أن أطفالاً عُرضوا للبيع عبر "فينتد".

ما يمكن إثباته هو انتشار صور لإعلانات غير معتادة، وتفسيرات ربطتها بالاتجار بالأطفال، من دون تقديم روابط أصلية أو معاملات أو ضحايا أو بيانات مستقلة تدعم هذا الاستنتاج.

أما المزاعم الأوسع بشأن استخدام المنصة لبيع أطفال، فلا تزال غير مثبتة.