وتزايدت مخاوف الحكومة الإيرانية بعد أسبوع من الحرب، عندما أعلنت 6 مجموعات معارضة كردية إيرانية مقرها العراق عن تشكيل منظمة جامعة جديدة، هي ائتلاف القوى السياسية لكردستان إيران، بهدف تنسيق أنشطتها السياسية والميدانية ضد الجمهورية الإسلامية.

وضم التحالف في البداية الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، وحزب الحياة الحرة الكردستاني، وحزب الحرية الكردستاني، ومنظمة النضال الكردستاني الإيراني (خبات)، وكوملة كادحي كردستان، قبل أن ينضم إليه لاحقاً حزب كومله الكردستاني الإيراني.

 

وفي وقت مبكر من الصراع، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال مشاركة جماعات كردية إيرانية متمركزة في العراق في عمليات برية ضد النظام الإيراني.

وقال ترامب لوكالة رويترز مطلع مارس/آذار: "أعتقد أنه من الرائع أنهم يرغبون في القيام بذلك، وأنا أؤيد ذلك تماماً".

لكن الخطة لم تُنفذ، إذ قال زعيم حزب كوملة، عبدالله مهتدى، في مقابلة أواخر الشهر نفسه: "لن نرسل قواتنا إلى المذبحة".