*
الجمعة: 17 تموز 2026
  • 17 تموز 2026
  • 10:41
فريق رئيس وزراء بريطانيا الجديدأبرز الأسماء

خبرني - مع اقتراب موعد توليه منصب رئيس الوزراء، لا يزال آندي بورنهام يفكر مليا في كيفية تشكيل حكومته، لكن فريقه في "داونينغ ستريت" بدأ يتشكل.

ووفق ما طالعته في صحيفة "بوليتيكو"، من المتوقع أن يدخل عدد من الشخصيات السياسية المخضرمة إلى مقر "داونينغ ستريت" برفقة زعيم حزب العمال المقبل، يوم الإثنين، لينضموا إلى بعض الوجوه المألوفة من إدارة كير ستارمر.

وبصفته رئيسا لموظفي بورنهام، سيكون جيمس بورنيل بمثابة القلب النابض لفريق العمل الجديد. بحسب الصحيفة.

وغادر بورنيل الذي كان يشغل منصبا قياديا في عهد توني بلير، ويستمنستر، ليتولى مناصب رفيعة في مجال الإعلام، وكان آخرها إدارة شركة فلينت غلوبال الاستشارية. يُ

ويُنظر إليه على أنه شخصية تحديثية تمتلك خبرة واسعة في آليات عمل الجهاز الحكومي البريطاني المعروف باسم "Whitehall".

ومع ذلك، فقد استبعد هذا الأسبوع إجراء تغييرات جذرية في هيكل الموظفين الحكوميين.

ونقلت "بوليتيكو" عن أربعة أشخاص مطلعين على المناقشات، أن بورنيل ناقش خلال محادثات المرحلة الانتقالية مع أمينة مجلس الوزراء أنطونيا روميو مقترحات تهدف إلى تقليص عدد المستشارين الخاصين الذين يمكن لوزراء الحكومة تعيينهم بشكل كبير.

وكان المقترح قيد المناقشة يقضي بخفض عدد المستشارين السياسيين، المعروفين في ويستمنستر باسم "المستشارين الخاصين"، إلى النصف تقريبا، ليصبح لكل وزير مستشاران فقط، وهي فكرة أثارت استياء بين المستشارين.

لكن بورنيل قرر في النهاية التخلي عن هذا المقترح، بحسب مسؤول مطلع على أفكاره.

وسيكون هناك أيضا قدر من الاستمرارية في بعض المناصب الاستشارية. إذ سيُسمح لمسؤولي وحدة السياسات في مكتب ستارمر داخل مقر رئاسة الوزراء، وهي المجموعة التي تقدم المشورة الاستراتيجية لرئيس الحكومة بشأن السياسات، بالبقاء في مناصبهم لمدة ثلاثة أشهر على الأقل إذا رغبوا في ذلك.

ويضم فريق آندي بورنهام في "داونينغ ستريت" بحسب الصحيفة، الأسماء التالية:

رايم كوك
سيتولى كوك منصب مدير وحدة السياسات في مقر رئاسة الوزراء.

ويعمل حاليا مستشارا في رئاسة الوزراء، وصديق مقرب لبورنيل، وعمل معه مستشارا عندما كان وزيرا للعمل والمعاشات بين عامي 2008 و2009.

هارفي ريدغريف
سيستمر ريدغريف، الرئيس الحالي للوحدة، في منصبه كمستشار خاص جديد لشؤون الداخلية والعدل.

هايدن مونرو
سيتولى مونرو، المدير السابق لحملة رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، منصب المدير السياسي لبورنهام.

وكان مونرو يشغل منصبا رفيعا في شركة آردن ستراتيغيز، وهي شركة ضغط مرتبطة بحزب العمال، قبل أن يستقطبه بورنهام.

ماثيو ماكغريغور
سيتولى ماكغريغور، منصب مدير الاستراتيجية السياسية، وسيتم تكليفه بصياغة الخطاب السياسي طويل الأمد لحكومة بورنهام.

وقد شغل منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة حملة 38 درجة، وهو شخصية بارزة في أوساط حزب العمال.

كما شغل سابقا منصبا في مجموعة "Hope Not Hate" لمكافحة العنصرية، وعمل في حملة إعادة انتخاب الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما عام 2012.

 سارة براون 
ستكون سارة براون، مديرة الاتصالات لبورنهام في مقر رئاسة الوزراء.

وقد انتقلت من مبنى بلدية لندن، حيث أمضت خمس سنوات كرئيسة للاتصالات في عهد عمدة لندن صادق خان.

غريس بريتشارد
ستشغل غريس بريتشارد منصب مديرة الأخبار في مقر رئاسة الوزراء، بالإضافة إلى منصب المتحدثة الرسمية باسم رئيس الوزراء.

وقد عملت كمتحدثة باسم بورنهام خلال حملته الانتخابية الفرعية، وذلك أثناء إعارتها من فريق المستشارين الخاصين لإد ميليباند.

وحصلت على وظيفة دائمة في فريق بورنهام بعد أن أبهرت الجميع خلال الحملة الناجحة لإعادته إلى البرلمان.

جون ستيفنز
سيستمر جون ستيفنز في منصبه كسكرتير صحفي.


وهو صحفي سياسي سابق عمل في صحيفتي ميرور وديلي ميل، ويعرف جيدا المسؤولين والصحفيين العاملين ضمن دائرة مراسلي وستمنستر السياسية.

توم ويلز
من المتوقع أن يستمر ويلز، وهو موظف حكومي، في منصبه كمتحدث رسمي باسم رئيس الوزراء.

وتتضمن وظيفته مواجهة الصحفيين في الإحاطة الإعلامية اليومية التي يقدمها مكتب رئيس الوزراء لمراسلي وستمنستر.

ومن المقرر أن تنضم بريتشارد وستيفنز أحيانا إلى هذه الإحاطات اليومية لتقديم معلومات سياسية للصحفيين.

داني كوين
يجري التخطيط لترشيح داني كوين، المستشار السابق لحليفة بورنهام المقربة لويز هايغ، للعمل على جدول البيانات الأسبوعي لمقر رئاسة الوزراء.

فارون تشاندرا 
سيظل تشاندرا كبير مستشاري رئيس الوزراء للشؤون التجارية، وهو المنصب الذي يشغله منذ ديسمبر/كانون الأول.

تربطه علاقات وثيقة بكل من عالم الشركات وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

جوناثان باول
من المتوقع أن يستمر باول في منصبه كمستشار للأمن القومي، وهو منصب رفيع آخر من عهد ستارمر.

مواضيع قد تعجبك