خبرني - رغم الاهتمام المتزايد بالبروتين في الأنظمة الغذائية، يؤكد خبراء التغذية أن الألياف لا تقل أهمية، إذ تسهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي، وتنظيم مستويات السكر في الدم، وخفض الكوليسترول، وتعزيز الشعور بالشبع، إضافة إلى تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان.
وبحسب موقع Huff post، فإن معظم الأشخاص لا يحصلون على الكمية اليومية الموصى بها من الألياف، والتي تتراوح بين 25 و34 غرامًا يوميًا، بينما لا يتجاوز متوسط الاستهلاك اليومي 10 إلى 15 غرامًا.
وأوضح الخبراء أن بعض الأطعمة الصحية الشائعة تحتوي على ألياف أقل مما يعتقده كثيرون. ففي مقدمتها الخس والخضراوات الورقية، إذ يحتوي كوب من الخس الروماني على نحو غرام واحد فقط من الألياف، وكذلك الكرفس الذي يوفر أقل من غرامين في الكوب الواحد، والبطيخ الذي لا يتجاوز محتواه 0.6 غرام لكل كوب.
وأشاروا أيضًا إلى أن تقشير الفواكه والخضراوات يقلل من كمية الألياف المستهلكة، لأن جزءًا كبيرًا منها يتركز في القشرة، كما أن منتجات الألبان مثل الزبادي اليوناني والجبن القريش، رغم غناها بالبروتين، لا تحتوي على ألياف.
وفي المقابل، أوصى الخبراء بالتركيز على الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الأفوكادو، والبقوليات كالفاصوليا والعدس، والتوت، إلى جانب البروكلي، والكينوا، والإجاص، وبذور الشيا، باعتبارها مصادر ممتازة للألياف والعناصر الغذائية.
وشددوا على أهمية الحصول على الألياف من الأطعمة الكاملة بدلًا من المكملات الغذائية، مع زيادة استهلاكها تدريجيًا وشرب كميات كافية من الماء لتجنب الانتفاخ والإمساك، وضمان تحقيق أقصى استفادة صحية منها.



