خبرني - مع عودة موجات الحر الصيفية الحارقة، يبحث الكثيرون عن وسائل مبتكرة للحفاظ على برودة أجسادهم. وفي حين أن الآيس كريم والمشروبات المثلجة تمنحنا شعوراً مؤقتاً بالانتعاش، إلا أن الطب التقليدي وأنظمة الاستشفاء القديمة، مثل: "الأيورفيدا" والطب الصيني تؤكد أن السر الحقيقي يكمن في "الأعشاب المبردة" التي تخفض حرارة الجسم من الداخل وتدعم أنسجته بشكل مستدام.
وتتميز الأعشاب المبردة بقدرتها على التأثير في طاقة الجسم وتنشيط وظائفه الحيوية لمقاومة الإجهاد الحراري، بحسب ما جاء في موقع "هيلث لاين" الصحي.
الكزبرة
وتأتي الكزبرة في مقدمة هذه النباتات، حيث تضفي انتعاشاً فورياً عند إضافتها للسلطات والأطعمة، فضلاً عن غناها بمضادات الأكسدة.
النعناع
كما يُعد النعناع الخيار الأكثر شهرة بفضل احتوائه على مركب المنثول الذي يهدئ الأعصاب ويمنح إحساساً فورياً بالبرودة سواء تم تناوله كشاي أو استخدامه كرذاذ موضعي للبشرة.
الورد
ولمحبي المشروبات العطرية، يبرز الورد بخصائصه المضادة للالتهابات وقدرته على تهدئة القلق الناتجة عن ضغوط الحرارة.
اللافندر
وفي سياق متصل، يعتبر الخزامى (اللافندر) رفيقاً مثالياً للصيف لِما له من مفعول سحري في مكافحة الأرق والصداع المصاحب للأجواء الحارة.
البابونج
أما البابونج، فهو يعمل كمنشط خفيف للتعرق، وهو ما يمثل مكيف الهواء الطبيعي للجسم، بالإضافة إلى دوره في تهدئة اضطرابات الهضم.
اللويزة
ولإضافة نكهة حمضية منعشة، تبرز عشبة اللويزة (مليسة الليمون) التي تحمي الخلايا وتخفف التوتر.
الكركديه
بينما يختتم الكركديه هذه القائمة بزهوره الحمراء الغنية بالمغذيات النباتية التي تحسن صحة القلب والأوعية الدموية وتكافح الالتهابات عند شربه بارداً.
وفي النهاية، ينصح الخبراء بضرورة استشارة الطبيب قبل إدخال هذه الأعشاب في النظام الغذائي اليومي، خاصة للحوامل أو من يعانون أمراضاً مزمنة، للتأكد من عدم تداخلها مع الأدوية، والتركيز دائماً على الأطعمة ذات المذاق الحلو المعتدل أو المر لتأثيرها الطبيعي في تبريد الجسم.



