*
الاحد: 12 تموز 2026
  • 12 تموز 2026
  • 18:54
على غير عادتها كرة القدم تنصف الكبار في المونديال
الكاتب: مجدي محمد محيلان

    قال تعالى : فأَما الزبد فيذهب جفاءً ، وأما ما ينفع الناس، فيمكث في  الأرض. آية...١٧ سورة... الرعد.

 

 في سابقة لم تشهدها بطولة كأس العالم من قبل، تأهلت المنتخبات المرشحة اصلا  _ لدور الأربعة _ ، الارجنتين  أسبانيا، إنجلترا، فرنسا، وكأن كرة القدم تقول : المنتخب المناسب في المكان المناسب، ولا يصح الا الصحيح.

  واعتقد ان هذا الوصول للفرق إنما يؤشر الى اننا امام ثلاث مباريات ( طاحنة)، وملحمات كروية، فكلٌ يدَّعي حباً بليلى...ولا يتخيل نفسه الا بطلا لكأس الكون.

  أقول:إن كأس العالم الحقيقية.. قد بدأت الآن، لان الكبارفقط هم من وصلوا، وهم جميعاً أهل لرفع الكأس ،وقد أبلوا _ والشهادة لله _ بلاءً حسناً ،جعلنا في حيرة من امرنا نتساءل : من هو البطل القادم  ؟.

  أهي الارجنتين البطلة ( بميسّيها) ،؟أم إسبانيا التي لم تتلق الا هدفاً واحداً طيلة البطولة ؟ أم فرنسا التي تضم أكبر عدد من النجوم على سطح الأرض؟ أم إنجلترا التي تدَّعي أنها مهد كرة القدم ؟.

  ولعل بعضاً يتساءل :  هل أثَّر هذا الوصول المنطقي لنخبة الفرق ، وهذه الرتابة... على جماليّة المونديال  ؟ وأين  المفاجآت التي إعتدناها منذ عقود ؟ 

  من وجهة نظري فإن وصول المنتخبات آنفة الذكر... قد سرَّني كثيراً ، ذلك أنني وبالفطرة أُحب أن أُكحِّل عينيَّ   بالفرق القوية الممتعة و الا لاعرضت اصلاً عن متابعة كأس العالم، بل وكل الفرق التي لا تعطي الكرة حقها.

  اخيرا: فلكل مجتهد نصيب، ومبارك من الآن للبطل القادم فأيّاً كانت هُويته ،فهو جدير برفع الكأس ، والرأس.

 

   الصحفي مجدي محمد محيلان.

مواضيع قد تعجبك