*
الاربعاء: 08 تموز 2026
  • 07 تموز 2026
  • 23:41
بالتزامن مع زيارة ماكرون فرنسا تعيد 23 قطعة أثرية إلى سورية

خبرني - أعادت فرنسا إلى سوريا في خطوة تحمل أبعادًا ثقافية وسياسية، 23 قطعة أثرية كانت قد استعارتها قبل 15 عامًا، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، في مؤشر على عودة التقارب بين البلدين بعد سنوات من القطيعة.

وأعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية، أن معهد العالم العربي في باريس أعاد القطع الأثرية التي كانت بحوزته منذ عام 2011، بعدما استعان بها ضمن معرضه الدائم حول حضارة العالم العربي، إلى جانب قطع أخرى من مختلف الدول العربية.

وقالت المديرية، في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا"، إن القطع وصلت إلى المتحف الوطني في دمشق بالتزامن مع زيارة ماكرون إلى سوريا، التي رافقته خلالها رئيسة معهد العالم العربي ضمن الوفد الرسمي.

قطع تعود إلى عصور تاريخية مختلفة
وأوضحت المديرية العامة للآثار والمتاحف أن القطع المستعادة تمثل مراحل تاريخية متعددة، تبدأ من عصور ما قبل التاريخ وتمتد حتى العصور الإسلامية، مؤكدة أنها تحمل قيمة تاريخية وثقافية كبيرة.

ومن أبرز القطع التي عادت إلى سوريا تمثال "مجي ماري" المكتشف في موقع تل الحريري/ ماري، وقطعة تحمل كتابات صفائية، إضافة إلى جزء من إفريز تدمرِي يصور مشهد رحلة صيد، ونقش غائر باللغة التدمرية.

كما شملت المجموعة أجزاء من لوحات فريسكو ملونة من قصر الحير الغربي في بادية الشام، وحشوة باب مزخرفة بزخارف نباتية من قلعة جعبر في محافظة الرقة، إلى جانب مجموعة أخرى من القطع الأثرية النادرة.

استعادة العلاقات الثقافية بعد 15 عامًا
ورأت المديرية أن إعادة القطع الأثرية بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي تعكس "العمق الثقافي والحضاري لسوريا"، وتمثل خطوة باتجاه استعادة العلاقات الثقافية بين البلدين بعد فترة طويلة من الانقطاع.

وأكدت أهمية استمرار الجهود المتعلقة باستعادة الآثار السورية التي غادرت البلاد بطرق مختلفة، داعية الدول والجهات المعنية والمجتمع الدولي إلى التعاون في إعادة هذه الكنوز التاريخية، باعتبارها جزءًا من الهوية الثقافية السورية.

ووصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الاثنين إلى دمشق، في أول زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ نحو 18 عامًا، حيث كان في استقباله وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.

وتأتي الزيارة في ظل تقارب متزايد بين باريس ودمشق، عقب زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى فرنسا في مايو/ أيار 2025، والتي كانت أول زيارة له إلى دولة غربية منذ توليه الرئاسة.

مواضيع قد تعجبك