خبرني - أصيب الملياردير الأميركي المشهور براين جونسون، المعروف بإنفاقه ملايين الدولارات في محاولة لإبطاء الشيخوخة وإطالة العمر، بمرض التهاب المعدة المناعي الذاتي، في مفاجأة صحية كشف عنها بعد خضوعه لسلسلة من الفحوصات الطبية الدورية.
جونسون، الذي أصبح رمزا عالميا لموضوع "إطالة العمر"، أعلن بنفسه تفاصيل حالته الصحية عبر حسابه على منصة "إكس"، حيث أوضح أنه خضع لسلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة ضمن برنامجه المستمر لمراقبة مؤشرات جسده، وأن النتائج كشفت إصابته بـ التهاب المعدة المناعي الذاتي (Autoimmune Gastritis).
وشرح جونسون طبيعة المرض، موضحا أن جهاز المناعة لديه يهاجم بالخطأ خلايا في بطانة المعدة، وهي الخلايا المسؤولة عن إنتاج مواد ضرورية لامتصاص بعض العناصر الغذائية المهمة. وقد يؤدي هذا الخلل مع مرور الوقت إلى نقص فيتامين B12 أو انخفاض مستويات الحديد، ما يجعل المتابعة الطبية ضرورية.
ويُعد التهاب المعدة المناعي الذاتي مرضا مزمنا يحدث عندما يهاجم جهاز المناعة عن طريق الخطأ الخلايا الجدارية في بطانة المعدة، وهي المسؤولة عن إنتاج حمض المعدة و"العامل الداخلي" الضروري لامتصاص فيتامين B12. وتكمن خطورة المرض في أنه قد يتطور بصمت لسنوات من دون أعراض واضحة، ولا يُكتشف في كثير من الحالات إلا بعد ظهور نقص في الحديد أو فيتامين B12، وما يرافقه من فقر دم وإرهاق ومشكلات صحية أخرى. كما أن استمرار تلف بطانة المعدة قد يزيد على المدى الطويل من خطر الإصابة ببعض أنواع سرطان المعدة، لذلك يوصي الأطباء بالمتابعة الدورية والفحوصات المنتظمة حتى في حال غياب الأعراض.
من هو براين جونسون؟
يعد براين جونسون واحدا من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في عالم التكنولوجيا والصحة. بدأ مسيرته كرائد أعمال في مجال المدفوعات الإلكترونية، حيث أسس شركة Braintree التي حققت نجاحا كبيرا قبل أن تستحوذ عليها شركة PayPal في صفقة بلغت قيمتها نحو 800 مليون دولار.
بعد نجاحه في عالم التكنولوجيا، اتجه جونسون إلى مجال مختلف تماما، وهو البحث عن طرق لإبطاء آثار التقدم في العمر. وأطلق مشروعه الشخصي الشهير "Blueprint"، الذي يعتمد على برنامج صارم يشمل نظامًا غذائيًا محددًا، وتمارين يومية، وفحوصات متقدمة لمئات المؤشرات الحيوية، بهدف الوصول إلى أفضل حالة صحية ممكنة.
وكان جونسون قد جذب اهتماما عالميا بسبب إنفاقه مبالغ ضخمة سنويا على هذا المشروع، إضافة إلى مشاركته تفاصيل حياته اليومية، من أوقات النوم إلى نوعية الطعام والمكملات التي يتناولها، في محاولة للوصول إلى ما يصفه بـ"تحسين العمر البيولوجي".



