خبرني - أعادت حملة ترويجية رقمية، أطلقتها هيئة تنشيط السياحة المصرية، تسليط الضوء على "لوحة الحلم" الأثرية المستقرة بين الأقدام الأمامية لتمثال "أبو الهول" بهضبة الجيزة بمصر، وهي منطقة مغلقة لا يسمح بدخولها إلا بتصاريح خاصة.
وجاء الترويج للأثر عبر زيارة موثقة لصانع المحتوى المصري حامد الرحمن محمد، الشهير بـ"أحمد المصري"، بالتزامن مع أعمال التطوير الشاملة التي تشهدها منطقة الأهرامات لتحسين تجربة السائحين وتوفير مسارات رؤية جديدة.
تعود الأهمية التاريخية لـ"لوحة الحلم"، المصنوعة من الجرانيت، والتي تعود إلى عصر الأسرة الثامنة عشرة، إلى توثيقها لشرعية تولي الملك "تحتمس الرابع" عرش مصر، حيث تشير النقوش إلى أن الأمير الشاب نام تحت ظل التمثال-الذي كان يجسد إله الشمس "حور إم آخت" في التاريخ الفرعوني- فجاءه الإله في المنام شاكيًا من زحف الرمال التي تكاد تبتلعه.
ووعد "أبو الهول" الأمير بمنحه تاج مصر وملكها الشاسع إذا خلصه من تلك الرمال المحيطة بجسده، وهو ما نفذه "تحتمس الرابع" فور استيقاظه، حيث أزال الرمال وقدم القرابين، ليتولى الحكم لاحقًا رغم أنه لم يكن الوريث الشرعي الأقرب للعرش، مقيمًا هذه اللوحة الضخمة لتخليد الواقعة.
وتسعى السلطات السياحية المصرية من خلال فتح هذه المواقع الاستثنائية أمام صناع المحتوى والمنصات الرقمية إلى إبراز التفاصيل الهندسية والأثرية الدقيقة لـ "أبو الهول"، وكشف الزوايا غير التقليدية للمزارات الفرعونية الكبرى.



