وفي سياق التسهيل على الناخبين، عملت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، على توسيع استعمال الرقمنة "بهدف عصرنة هذه العملية وتعزيز الشفافية وتيسير الإجراءات على المواطنين"، وفقاً لها، حيث قامت باستحداث عدة منصات رقمية من أجل تنظيم ومراقبة هذه العملية.

أمّا المديرية العامة للحماية المدنية، فقد خصصت جهازاً "عملياتياً ووقائياً متكاملاً"؛ لتأمين الانتخابات التشريعية، وفق بيان للمديرية.

ويضيف البيان أن "الجهاز يتكون من 20 ألف شخص من مختلف الرتب، إضافة إلى 653 سيارة إسعاف و588 شاحنة إطفاء".