*
الثلاثاء: 23 حزيران 2026
  • 23 حزيران 2026
  • 15:40
القط لاري يتفوق على ستة رؤساء وزراء بريطانيين ويواصل البقاء في داونينغ ستريت
القط الشهير لاري

خبرني - في مشهد يجمع بين السياسة والطرافة، يواصل القط الشهير "لاري" مهامه في مقر رئاسة الوزراء البريطانية في "10 داونينغ ستريت"، متجاوزًا في فترة بقائه ستة رؤساء وزراء تعاقبوا على المنصب منذ العام 2011.

ويُعد لاري، الذي جرى اعتماده رسميًا ضمن مهام مكافحة الفئران بعد قدومه من ملجأ باترسي للحيوانات، أحد أكثر "السكان" استقرارًا في مقر الحكومة البريطانية، في وقت شهدت فيه البلاد تغييرات سياسية متسارعة وأزمات متلاحقة.

وخلال السنوات الماضية، عايش لاري فترات حكم ديفيد كاميرون، وتيريزا ماي، وبوريس جونسون، وليز تراس، وريشي سوناك، وصولًا إلى كير ستارمر، محتفظًا بموقعه غير المتأثر بتبدل القيادات أو التغييرات الوزارية.

ولم يخلُ حضوره من لفتة ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يُنسب إلى الحساب المرتبط به تعليقات سياسية طريفة، كان من بينها تعليق حديث تناول استقالة مفترضة لأحد المسؤولين، بأسلوب ساخر يعكس طابع الشخصية الإعلامي غير الرسمي.

ويُنظر إلى لاري اليوم في بريطانيا كرمز غير متوقع للاستمرارية وسط الاضطرابات السياسية، إذ بات حضوره جزءًا من المشهد اليومي في داونينغ ستريت، يتابع من خلف الكواليس تعاقب الحكومات والأحداث السياسية الكبرى بهدوء لافت.

ورغم أن وظيفته الرسمية تقتصر على مكافحة الفئران، إلا أن متابعين يرون أن لاري تحول إلى "شاهد صامت" على تاريخ سياسي متغير، يوثق المشهد بطريقته الخاصة، دون أن يغادر مقره أو يفقد مكانه.

ومع استمرار الجدل السياسي حول مستقبل القيادة في بريطانيا، يظل لاري ثابتًا في موقعه، في إشارة رمزية إلى أن بعض "المناصب" قد تكون أكثر استقرارًا من أعلى المناصب السياسية نفسها.

مواضيع قد تعجبك