خبرني - شهدت قائمة أغنى 10 أشخاص في العالم تحركات متفاوتة خلال الأسبوع الأخير، حيث سجل بعض المليارديرات مكاسب بمليارات الدولارات مدفوعة بأداء أسهم شركات التكنولوجيا، بينما تكبد آخرون خسائر ملحوظة انعكست على صافي ثرواتهم.
أما ترتيب المراكز فلم يتغير بشكل كبير؛ لكن التغيير الأبرز هو خروج ستيف بالمر ودخول وارن بافيت، مع القفزة الضخمة جدًا في ثروة إيلون ماسك التي جعلته يتجاوز حاجز التريليون دولار بفارق شاسع عن بقية الأثرياء.
وحافظ إيلون ماسك على صدارة القائمة بفارق شاسع عن أقرب منافسيه، رغم تراجع ثروته خلال الأسبوع بنحو 32.1 مليار دولار، لتستقر عند 1.23 تريليون دولار.
وعلى الرغم من هذا الانخفاض، لا يزال ماسك أكبر الرابحين منذ بداية العام بإضافة 608 مليارات دولار إلى ثروته.
في المركز الثاني، ارتفعت ثروة لاري بايج بمقدار 3.54 مليار دولار خلال الأسبوع لتصل إلى 314 مليار دولار، بينما زادت ثروة سيرجي برين بنحو 3.22 مليار دولار لتبلغ 291 مليار دولار، مستفيدين من الأداء القوي لأسهم قطاع التكنولوجيا.
وسجل جيف بيزوس أحد أكبر المكاسب الأسبوعية بين العشرة الأوائل، بعدما أضاف 5.8 مليارات دولار إلى ثروته لتصل إلى 266 مليار دولار.
كما ارتفعت ثروة جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، بنحو 4.9 مليارات دولار لتبلغ 174 مليار دولار، في حين كسب مارك زوكربيرغ 3.25 مليارات دولار لترتفع ثروته إلى 206 مليارات دولار.
في المقابل، تراجعت ثروة برنارد أرنو بمقدار 2.4 مليار دولار خلال الأسبوع إلى 168 مليار دولار، كما انخفضت ثروة مايكل ديل بنحو 868 مليون دولار إلى 221 مليار دولار.
وتراجعت كذلك ثروة وارن بافيت بنحو 749 مليون دولار لتبلغ 146 مليار دولار، لكنه عاد إلى القائمة التي غاب عنها الأسبوع الماضي.
في حين خسر لاري إليسون نحو 722 مليون دولار لتستقر ثروته عند 238 مليار دولار.
وتظهر البيانات أن قطاع التكنولوجيا لا يزال المحرك الرئيسي للثروات العالمية، إذ يشغل رواده 8 مراكز من أصل 10 في قائمة الأثرياء، وسط استمرار تأثير أداء أسواق الأسهم وشركات الذكاء الاصطناعي على حجم الثروات الشخصية لأكبر مليارديرات العالم.



