خبرني - أثار البروفيسور المصري أسامة عطية، أستاذ واستشاري جراحة العظام والعمود الفقري وعلاج الألم، جدلاً واسعاً بعد تصريحات حديثة تناول فيها التأثيرات الصحية لاستهلاك الحليب، معتبراً أن بعض المعتقدات الشائعة حول فوائده تحتاج إلى إعادة تقييم علمية.
وقال عطية، الذي يمارس عمله في دولة الإمارات العربية المتحدة ويتمتع بخبرة تتجاوز 25 عاماً، إن الدراسات العلمية المتاحة – بحسب رأيه – لا تثبت وجود تأثير مباشر لشرب الحليب على بناء العظام أو الحفاظ على الكتلة العضلية لدى البالغين بعد سن الرشد.
وأضاف أن الاستهلاك المستمر للحليب، وخاصة كامل الدسم، قد يؤدي إلى ارتفاع مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي داخل الجسم، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على صحة الخلايا ويساهم في تسريع مظاهر الشيخوخة الخلوية.
وأشار إلى أن ما وصفه بـ"خديعة الحليب" يتمثل في الاعتقاد السائد بأن الحليب هو العامل الأساسي لصحة العظام، مؤكداً أن صحة الجهاز العظمي تعتمد على منظومة متكاملة تشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني والتعرض الكافي لأشعة الشمس.
ومن جانب آخر، حذر عطية من تناول الحليب قبل الخضوع للعمليات الجراحية، مشدداً على أهمية الالتزام بتعليمات الأطباء المتعلقة بالصيام والإعداد الطبي قبل الجراحة لتجنب أي مضاعفات محتملة.
وأثارت تصريحات البروفيسور المصري تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، بين مؤيدين يرون أهمية إعادة النظر في بعض المفاهيم الغذائية التقليدية، وآخرين طالبوا بمزيد من الدراسات والأدلة العلمية لحسم الجدل حول فوائد وأضرار الحليب.



