ويستخدم اليورانيوم في وقتنا الحالي وقوداً لتشغيل المفاعلات النووية التجارية التي تنتج الكهرباء. كما يدخل، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، في إنتاج نظائر مشعة تستخدم في مجالات طبية وصناعية وبحثية، إلى جانب استخدامات عسكرية ودفاعية.

ويستخدم اليورانيوم منخفض التخصيب في معظم وقود المفاعلات النووية التجارية، بينما يستخدم اليورانيوم عالي التخصيب في بعض مفاعلات الأبحاث، وفي مفاعلات الدفع البحري، كما يمكن استخدامه في تصنيع الأسلحة النووية.

وبحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن مفاعلات البحوث النووية تستخدم لإنتاج النيوترونات التي تدخل في تطبيقات علمية وطبية وصناعية متعددة. ومن أبرز هذه التطبيقات إنتاج النظير الطبي الموليبدينوم-99، عبر تعريض أهداف تحتوي على اليورانيوم-235 للإشعاع داخل المفاعل.

ويتحلل الموليبدينوم-99 لاحقاً إلى التكنيتيوم-99m، وهو نظير مشع يستخدم على نطاق واسع في التصوير الطبي، ولا سيما في فحوص تساعد على تشخيص أمراض مثل السرطان وأمراض القلب.

وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن أكثر من 80 في المئة من التصوير الطبي المستخدم سنوياً لتشخيص أمراض مثل السرطان بات ممكناً بفضل أدوية صيدلانية مشعة تنتَج، في معظمها، في مفاعلات البحوث النووية.