تفيد بيانات الوزارة بأن أكثر من 3 ملايين و900 ألف مريض راجعوا المراكز الطبية العامة خلال العام الماضي.

وحسب تقارير محلية سورية، سجّل عام 2014 خسائر فادحة في القطاع الصحي، إذ تعرّض في خلاله 41 مشفى للتدمير الكامل من أصل 92 مشفى، كذلك تضرّر 674 مركزاً صحياً من أصل 1901، الأمر الذي زاد من معاناة المرضى، وقلّص من فرص الاستجابة للحالات الطارئة .

وتؤكد وزارة الصحة في الحكومة الانتقالية السورية أن استراتيجيتها تركز على الانتقال التدريجي نحو تعزيز استقلالية النظام الصحي، من خلال بناء القدرات المحلية وتحسين التمويل الحكومي، مع الحفاظ على الشراكات الدولية كداعم وليس كبديل.

بينما تحذّر منظمة الصحة العالمية من أن 7.4 مليون سوري يعانون من تقلص إمكانية الحصول على الأدوية والعلاج ، وأن نحو نصف المستشفيات لا تعمل بكامل طاقتها بسبب نقص التمويل.