خبرني - بدأ ركاب السفينة السياحية MV Hondius بالعودة تدريجيًا إلى بلدانهم، حيث تنتظرهم فترات متفاوتة من الحجر الصحي والمراقبة الطبية بعد تسجيل إصابات بفيروس هانتا على متن الرحلة، بحسب ما جاء في صحفية إلباييس الإسبانية .
وبالرغم من أن منظمة الصحة العالمية توصي بمتابعة المخالطين لمدة تصل إلى 42 يومًا، مع إمكانية فرض حجر منزلي أو في منشآت صحية متخصصة، فإن تطبيق هذه التوصية يختلف من دولة إلى أخرى بحسب تقدير السلطات الصحية الوطنية.
في حين اختارت إسبانيا فرض عزل صارم داخل المستشفى، بينما سمحت هولندا للمسافرين بقضاء الحجر في منازلهم مع إمكانية الخروج للتنزه في الهواء الطلق ضمن شروط محددة، أما اليونان فقد قررت وضع أحد الركاب في غرفة عزل خاصة داخل مستشفى جامعي لمدة 45 يومًا.
إسبانيا
يخضع 14 مواطنًا إسبانيًا لحجر صحي إلزامي في مستشفى غوميز أولا المركزي للدفاع بالعاصمة مدريد. ويتضمن البروتوكول الصحي الإقامة في غرف فردية، ومنع الزيارات، وإجراء اختبار PCR عند الوصول وبعد سبعة أيام، إلى جانب قياس درجة الحرارة مرتين يوميًا ومتابعة طبية مستمرة.
وأعلنت السلطات الإسبانية أن أحد الركاب أظهر نتيجة إيجابية أولية في اختبار PCR عند وصوله، في حين جاءت نتائج الركاب الثلاثة عشر الآخرين سلبية، دون تسجيل أي أعراض مرضية لديهم، بحسب ما ذكرته صحيفة إلباييس الإسبانية .
فرنسا
أكدت السلطات الصحية الفرنسية إصابة إحدى الركاب الخمسة، وهي امرأة تدهورت حالتها الصحية خلال الساعات الأخيرة، وتخضع للعلاج في مستشفى متخصص في الأمراض المعدية.
أما الركاب الأربعة الآخرون فسيبقون في المستشفى لمدة لا تقل عن 15 يومًا، في حين ينص مرسوم حكومي جديد على أن مدة العزل يجب أن تمتد إلى 42 يومًا.
المملكة المتحدة
نقلت السلطات البريطانية 20 مواطنًا بريطانيًا، إلى جانب مواطن ألماني مقيم في المملكة المتحدة وراكب ياباني، إلى مستشفى Arrowe Park في منطقة ويرال.
وسيخضع الركاب لتقييم طبي لمدة 72 ساعة، قبل أن يعود معظمهم إلى الحجر المنزلي لمدة 45 يومًا، مع متابعة يومية من السلطات الصحية.
الولايات المتحدة
نُقل 17 مواطنًا أمريكيًا إلى مدينة أوماها بولاية نبراسكا، حيث ثبتت إصابة أحدهم بفيروس هانتا.
وتتولى مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، الإشراف على حالتهم داخل منشأة حجر صحي تابعة لـ جامعة نبراسكا، على أن يتم تحديد مدة العزل وفق تقييم فردي لكل حالة.
كندا
سيخضع أربعة ركاب كنديين، جميعهم دون أعراض، لحجر ذاتي لا تقل مدته عن 21 يومًا اعتبارًا من 6 مايو، وهو تاريخ آخر تعرض محتمل للعدوى على متن السفينة.
وبعد انتهاء هذه الفترة، ستقرر السلطات الصحية ما إذا كان من الضروري تمديد الحجر إلى 42 يومًا.
هولندا
بدأ ثمانية ركاب هولنديين حجرًا صحيًا منزليًا لمدة 42 يومًا.ويسمح لهم بالخروج للمشي بين الحين والآخر بشرط ارتداء الكمامة والحفاظ على مسافة لا تقل عن 1.5 متر عن الآخرين.
وأكد المعهد الوطني للصحة والبيئة الهولندي أن هذه الإجراءات مشابهة لتلك المتبعة في حالات تفشي مرض السل.
أستراليا
استقبلت أستراليا ستة ركاب، بينهم مواطن نيوزيلندي، في قاعدة بيرس العسكرية في غرب البلاد.
وسينقل الركاب إلى مركز Bullsbrook National Resilience لقضاء فترة حجر لا تقل عن ثلاثة أسابيع تحت إشراف طبي كامل.
ألمانيا
وصل أربعة ركاب ألمان إلى مستشفى جامعة فرانكفورت، فيما أوصى معهد روبرت كوخ بفرض حجر صحي لمدة ستة أسابيع على جميع المخالطين.
وأوضح المعهد أن الحجر المنزلي ممكن إذا توفرت الظروف المناسبة، بما في ذلك الرعاية الطبية والمتابعة اليومية.
أيرلندا
يوجد راكبان إيرلنديان في منشأة صحية متخصصة، حيث سيظلان في العزل الطبي لمدة 42 يومًا بدءًا من 6 مايو.
اليونان
سيخضع الراكب اليوناني الوحيد، رغم عدم ظهور أعراض عليه، لحجر صحي لمدة 45 يومًا داخل غرفة ذات ضغط سلبي في مستشفى أتيكون الجامعي، لمنع انتقال العدوى إلى المناطق المجاورة.
سنغافورة
يخضع راكبان سنغافوريان للعزل في المركز الوطني للأمراض المعدية لمدة 30 يومًا، على أن تستمر المتابعة الهاتفية حتى 45 يومًا بعد آخر تعرض محتمل للفيروس.
إجراءات متفاوتة
تعكس التدابير التي اتخذتها الدول المختلفة تفاوتًا واضحًا في تقييم مخاطر فيروس هانتا، فمن العزل الصارم في المستشفيات بإسبانيا إلى الحجر المنزلي والمتابعة الدقيقة مع السماح بالمشي في هولندا، يبقى القاسم المشترك بينها جميعًا هو الحرص على منع أي انتقال محتمل للفيروس، حتى في ظل غياب الأعراض لدى معظم الركاب.



