ردّاً على ذلك، حذّرت إيران يوم الأحد بـ"رد حاسم وفوريّ" على أي انتشار عسكري فرنسي أو بريطاني في المضيق.

ليقول الرئيس ماكرون إن فرنسا "لم تفكر أبداً" في نشر قوة بحرية، وإنما الحديث عن مهمة أمنية يتم "التنسيق بشأنها مع إيران.

وقد اتخذت إيران ردوداً انتقامية ضد دول خليجية عربية حليفة للولايات المتحدة.

وأفاد مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة بأن سفينة للشحن تعرضت لهجوم "بمقذوف مجهول الهوية" على مسافة 23 ميلاً بحرياً (43 كيلو متر) إلى الشمال الشرقي من العاصمة القطرية الدوحة.

ونقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء في وقت لاحق عن مصادر لم تسمّها القول إن سفينة "كانت تبحر، ترفع العلم الأمريكي وتنتمي للولايات المتحدة".

كما أعلنت الكويت، في يوم الأحد أيضاً، أن طائرات مسيّرة كانت قد دخلت مجالها الجوي قبل أن يتعامل معها الجيش.

بعد ذلك بساعات، أعلنت الإمارات العربية المتحدة أن دفاعاتها الجوية قد تصدّت لمسيّرتين قادمتين من إيران.

ومن المقرر يوم الاثنين أن يلتقي وزراء دفاع أكثر من 40 دولة لمناقشة خطط تقودها المملكة المتحدة لحماية الملاحة في المضيق.

وسيرأس كلٌّ من وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيرته الفرنسية كاثرين فوترين الاجتماع الذي من المقرر أن يشهد توصّل المجتمعين إلى خطة لتأمين حركة الملاحة البحرية فور توقف القتال.

وفي يوم السادس من مايو/أيار الجاري، كتب الرئيس ترامب على منصته تروث سوشال يتوعّد إيران إذا هي لم توافق على صفقة بأن "يبدأ القصف، الذي سيكون للأسف أقوى وأشد من ذي قبل".