وفي قراءة للتداعيات الإقليمية، يرى جرجس، أن التحركات الإسرائيلية في لبنان وسوريا تترك أثراً مباشراً على المشهد في غزة؛ معتبراً أن الهجمات الإسرائيلية على سوريا رغم عدم انخراط دمشق في مواجهة مباشرة، تمثل رسالة تحذيرية للقيادة العسكرية في قطاع غزة حول طبيعة المخاطر التي قد تواجههم حتى في حال التخلي عن السلاح."

إلا أن جرجس لا يستبعد استئناف إسرائيل" لحربها الشاملة" على غزة، إذ "تسعى حكومة اسرائيل لاستنساخ نفس الذرائع التي استخدمتها لتبرير تصعيد عملياتها العسكرية على لبنان، وتوظيف ورقة رفض تسليم السلاح كغطاء رئيسي لتجديد حربها على القطاع".

بينما يؤكد المحلل الاسرائيلي نيسان، على أنه رغم الانشغال الإسرائيلي الأمريكي في الحرب مع إيران وحزب الله إلا أن الأنظار ستتجه في نهاية الأمر إلى قطاع غزة وإلى حركة حماس. وتوقع أن تتضح الأمور خلال الأسبوعين القادمين حول ما إذا كان سيتم مواصلة الحرب ضد إيران وحزب الله أم لا، لتتجه الأنظار لاحقا لقطاع غزة.

وحول الأطر الزمنية المتعلقة بالتفاوض حول نزع السلاح في غزة، يوضح نيسان لبي بي سي نيوز عربي، أنه لا يوجد إطار زمني أمام حماس لتسليم سلاحها، ولكن "هناك تحذيرات إسرائيلية، لحماس أنه في حال عدم انصياعها للأوامر الدولية بتجريدها من الأسلحة، فالكل يعي بأنه عاجلاً أم آجلاً يحين الأوان لبدء الحرب من قبل إسرائيل ضد الحركة"، على حد تعبيره.