ما يفعله أبو ياسين وأبو الجود والعشرات غيرهما هو استجابة مباشرة لأزمة يصعب إيجاد حلول سريعة لها.

وتشير تقديرات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن الحرب خلّفت نحو 57.5 مليون طن من الركام، فيما قدّر برنامج الأمم المتحدة للبيئة حجم الأنقاض بأكثر من 61 مليون طن متري، أي ما يعادل 169 كيلوغراماً لكل متر مربع من مساحة القطاع.

وتُقدّر تقييمات مشتركة صادرة عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والبنك الدولي تكلفة إعادة الإعمار بنحو 71 مليار دولار.

وبعد ستة أشهر على وقف إطلاق النار، لا تزال القيود على إدخال مواد البناء إلى غزة قائمة، في وقت تتسع فيه رقعة الدمار، وتزداد أعداد المنازل غير الصالحة للسكن.